محافظ صلاح الدين  يهنئ الجيش العراقي بعيده السابع والتسعين

المستقبل/ قاهرة علي 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
سنة جديدة تجمعنا مع شعبنا العراقي الابي صاحب التاريخ المجيد والحضارة العريقة لنجمع ايدينا ونشد بعضها ببعض لنوقد شمعة الاحتفال بعيد الجيش العراقي صاحب المآثر التاريخية التي خلدتها وستخلدها الكتب لتكون مرجعا للانسانية يتعلمون منها كيف يكون رجل الجيش شديد بالقتال على الاعداء رؤوف بالانسانية وحامي لها .


يا ابناءنا في القوات المسلحة الابطال بكل صنوفها .. اننا واذ نبارك لكم عيدكم السابع والتسعين الأغر ، لابد ان نُحيي فيكم قيم الرجولة والفداء والتضحية التي لولاها لما زالت الغمة عن سماء بلدنا عندما تلبدت بسواد داعش واجرامه بحق الابرياء من ابناء عراقنا الحبيب ، حتى طال شررهم كل محافظاتنا .

فمنها من وقعت فريسة احتلاله . ومنها من اصابها الويل والثبور من اعماله الدموية ..

ولكن وما ان زأرت اسود العراق في الارض من قواتنا المسلحة من الجيش بصنوفه كافة والحشد ، وغطت صقور قواتنا الجوية وطيران الجيش السماء ، ومعها بركة من الله ، ودعاء العراقيين الشرفاء ، حتى ظهرت الشمس ساطعة على الوطن من جديد لتعود البهجة والحياة على العراقيين . وتعود روائح اريج العراقيين بطوائفهم وقومياتهم تفوح في اجواء الوطن الواحد ..


ايها العراقيون الكرام ، يا ابناء محافظتنا الاعزاء … ان احتفالنا بعيد الجيش هذا العام له ميزة خاصة ، فبعد الانتصار الكبير الذي تحقق على داعش الارهابي ، يبقى موضوع النازحين وعودتهم الى مناطقهم المحررة الغُصة التي بزوالها تكتمل فرحة النصر بكل ابعاده ، كما انها تقف حائلا امام اجراء الإنتخابات المقبلة بكل شفافية ومصداقية ، وهذا ما حملناه في جعبتنا خلال اليومين الماضيين عندما التقينا رئيس الجمهورية والمسؤولين في الحكومة المركزية . وطالبنا باسم ابناء صلاح الدين بدعم محافظتنا للنهوض بها خصوصا وانها تعد محافظة منكوبة بسبب الدمار الذي طال اغلب اقضيتها جراء تدمير داعش لاغلب بناها التحتية والاعمال العسكرية لتحريرها .


ايها الرجال الابطال الصادقين على العهد .. ونحن نحتفل بذكرى تأسيس الجيش العراقي الذي يمتد من عام 1921 . وحتى يومنا هذا ، لابد ان نستذكر تضحيات الشهداء من قواتنا المسلحة ودورها الكبير ، في حماية العراق والمحافظة عليه من كل المحن الذي مرت به ، والتي ولولا لما وقفنا اليوم لنحتفل بعز وكرامة بعيدكم العزيز على قلوب كل العراقيين …


فالف رحمة لكل شهيد سقط من اجل الوطن ، والف تحية لعوائلهم


التي قدمت فلذات اكبادها ليبقى العراق والعراقيين مرفوعي الرأس ..


تحية وتقدير للجرحى الذين بدمائهم بقت ارض الحضارات شامخة في عليين ..


تحية وتقدير لكل أم وأب وأخ وأخت كان لدعائهم لله سبحانه وتعالى ، لابنائهم في قواتنا المسلحة ، السبب في تحقيق النصر ..
تحية وتقدير لكل الشعب العراقي الذي اثبت بولائه ووحدته وتكاتفه انه أهل لحمل رسالة النصر الى الانسانية جمعاء ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: