الحدائق والشرفات باتت أشبه بغرف المعيشة على نحو كبير

تعتبر الحديقة في المناطق التي تنعم بدفء الشمس وسطوعها امتدادا للبيت، وبالتالي فإن الاهتمام الذي تحظى به من قِبل أصحابها ومصمميها يجب ألا يختلف كثيرا عن اهتمامهم بالداخل.

والملاحظ أيضا أن الحديقة، أو بالأحرى العناية بها وبتشذيبها وتزيينها، أصبحت لدى البعض هواية يريحون من خلالها أعصابهم ويعبرون عن فنهم.

ولم تتأخر شركات الأثاث وغيرها من تلبية هذا التوجه وتغذيته بطرح قطع أثاث وإكسسوارات خاصة بهذا الجزء من البيت، بل إنها بدأت تراعي أيضا تقلبات الطقس وعدم استقراره على حال في بعض الدول الأوروبية، حتى تتيح للكل فرصة المتعة بخضارها وهوائها.

والجدير بالذكر أن الحدائق والشرفات باتت أشبه بغرف المعيشة على نحو كبير، بعد تزايد استخدام الأرائك والقطع الواقية من الماء فضلا عن الإكسسوارات مثل المصابيح والقناديل وغيرها.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: