الاتحاد الدولي للمثقفين العرب يستضيف الشاعرة ناهد بدران في برنامج (حديث الأسبوع )

متابعة – علاء حمدي

 قام الشاعر والاعلامي صبري السعدي بتقديم أمسيات برنامج حديث الاسبوع مع الشاعرة ناهد بدران وذلك تحت رعاية مؤسسي الاتحاد الدولي للمثقفين العرب سمو الشيخة نوال الحمود الصباح.وقال الدكتور بسام سويدان: أمسيتنا الليلة ليست ككل الاماسي يحوطها منبرنا بأجمل التحايا والتماسي ..مستقبلاً أديبة قديرة من مدينة السويداء السورية التي تعيدنا حجارتها السوداء إلى الماضي بخطوات وئيدة لخيلٍ أصيلٍ .. وأيادي بيضاء للبطولة والوفاء على منحدرات الدرب الطويل .. .. المدينة التي صنفتها “اليونسكو” كلّها ب “متحفٍ مفتوح”ٍ للأوابد التاريخيَّة إذ أنَّ كلّ مراحل التاريخ البشري قد مرَّت من هناك وتركت بصمات الحضارة الجمال في منبت النجوم والمبدعين والسحر الحلال وكبير القامات سطعت أسماؤها في تاريخنا بناصع الصفحات .. وضيفتنا الليلة واحدة من هذه القامات ..نظم مدادها قلائد ماسية تلألأت جمالاً وروعة وعانقت المجد أصالة .. بسحر حرف مولود بمخاض امتلأ عشقا وفاض نقاء وعبقا ..وعانق السماء وطناً.. وانهمر ندى وضياء …. في حروفها تعزف الحب والجمال والعطاء تلونت سطورها بصليل حصى القلوب.. شوقاً وعذاباً وقهرَاً لتتبرعم قصيدة غزل ينتشي بها القلب والروح من أرض الأبجدية…. ومن سورية حاضنة الثقافة والأدب ومع حروف الحب الصافي اللامع سنابل وجد…ستكون سهرتنا ….. مع الشاعرة المتألقة ” ناهد بدران قمر هذه الليلة “فترقبوا السحر الكثير مما ستقصه علينا من حكايا سيرتها الغنية الشجية وهذه قبسة من دنانها الثرية.وهم .. على ضفاف السّماء .مرهقةٌ …. أنفاسُ الضّحىترسمُ قافية النّور الحافيعلى الصّقيع ..مورقٌ غصنها العاقر …زانية …. بطهرِ المطر و الفصولالمشلوحة على ضفافِ السّماء ..صامتة .. بعمق الأبجدية المنقوشةعلى عباب الصّفحاتتمخر بمدادها موانئ السّهد ..و تعلّق على فنارها قبساًيضيء بلا زيتو إن شحّ … تنفخ فيه الرّيح …!رسمَتْ لحلمي مهداً ..و التّعبُ يأكلُ من كفّياخضرار العروق …يزفر الصّبح آهاته و قلبي ..يجسّ نبض اليراعيتجشأ مداده في كل حرفو يلقي بي في مغبّة الحيرةبين صمت أحرّره …و جرح أكتمهبين مفردات تأكل من حشاشتيقبل أن تلوك حبراً أسوديمهر سطري بالتّمرد …ضادي .. عارية من الحقائقلا شيء إلا الزّيفيرشق خدّ السّماء بقبلةفتحبل الشّمس فجرا ….و تجهضُ أنفاسها في المساء ….

و القمر واهم … يصدق اكذوبةعروس من نورتنتظره على مشارف الدّجىليعقد الكون قرانهم ..و يعمّد ذنبهم بالغفران و ماء الصّفح….. كيف لم تسقط السّماءو كلّ تلك النّجوم اللقيطةتثقل ثوبها …؟؟القمر والدها و اللّيل وصيّو النّرجسيّة تخفي فعلتهالتفضحَ بنورها كوناً بأكملهكم مهذب أنت يا ليل …!!أبيض قلبك .. تمسح رعافالشّوق خلسةتحضن أنين القلب المعنّىو تخنق صدى الآه ….ذنباً أو بلا ذنبتعالَ …علّني أنجب منك نجمة .قال الشاعروالاعلامي صبري السعدي..احبتي اعضاء الاتحاد الدولي للمثقفين العرب ومتابعي برنامج حديث الاسبوع طاب مساؤكم واهلا بكم في حلقة جديدة وضيفة جديدة من اهل الابداع اللذين رسموا بمفرداتهم اجمل اللوحات والصور الشعرية لنتحاور معهم عن مسيرتهم الابداعية ونتمنى ان تشاركونا لتضيفوا جمالا لهذة الامسية الجميلة .نلتقي واياكم اليوم بالشاعرة السورية ناهد نايف بدران المقيمة حاليا في بريطانيا فأهلا وسهلا ضيفتنا الكريمة وطاب مساؤك بكل خير.فاجابت الشاعرة ناهد بدران..مساؤكم مندى بضوع القوافي محفوف بألق القصيد شكرا لجمال الترجيب استاذنا و شاعرنا المقتدر صبري السعدي كل الشكر و التقدير للاتحاد الدولي للمثقفين العرب بكادره الإداري السامق ممثلا بسمو الشيخة نوال الحمود الصباح و الدكتور بسام سويدان لهذه الجهود الحثيثة لرفعة الأدب و الاشادة بالحرف كل الشكر لمن يتابعنا لكم أصدق التحايا.قال الشاعروالاعلامي صبري السعديالاتحاد الدولي للمثقفين العرب بجميع اعضاءة المتواجد معنا في هذة الامسية اومن اخذته مشاغله يطل بعد نهاية الحلقة ويتعرف على مبدعتنا ناهد بدران .فمن هي ناهد بدران؟اجابت الشاعرة ناهد بدران..ابنة سورية من مدينة السويداء درست كلية تمريض وكانت الكتابة موهبة منذ صغري ،و رغم الفرق بين الاختصاص و الطموح ،لكنني لم أترك المطالعة و متابعة اللغة ،و جاء العالم الأزرق يفتح آفاقا جديدة للتواصل و اكتساب الخبرات.قال الشاعر والاعلامي صبري السعديالمبدع يتأثر بمن سبقه في طريق الابداع فبمن كان تأثرك وماهي القصائد الاولى التي ماتزال تردديها ؟اجابت الشاعرة ناهد بدرانكان تأثري الاول بالشاعر و الكاتب جبران خليل جبران و قصيدة اعطني الناي و احب هذا المقطع ليس في الغابات راعٍ لا ولا فيها القطيعْ فالشتا يمشي و لكن لا يُجاريهِ الربيعْ وايضا تأثرت بالشاعر الكبير نزار قباني واعشق قصيدة نهر الاحزان.قال الشاعروالاعلامي صبري السعديلماذا وجع الورد حدثينا عنه وهل لك كتابات عن هذا الوجع؟

اجابت الشاعرة ناهد بدرانوجع الورد عنوان بقي في ذاكرتي و ارتبط بوفاة والدي الذي كان مشجعي الأول لاستمر و أنمي موهبتي رحل والدي في نيسان مع بداية تفتح الورد و بقيت و الوجع و اليراع نرتل العطر في قواف شفيفة ومما كتبتهعرائش الآسفأسٌ على معصمي و البوحُ مدرارُو الحزنُ شقّ المنى فأظلمتْ دارُعشرونَ من وجعٍ و الوردُ يكتبُهاعرائشُ الآسِ في سيقانها النّارُعيناكَ يا أبتي كم فتّتتْ كبديو الرّوحُ مشنوقةٌ و الحزنُ بتّارُأشدو بآهٍ علتْ و الصّمتُ يدركهاكمْ ألبستكَ أيادي الفجرِ أشعارُالغيثُ من سامقٍ و القحطُ يرهقنيو الشّوقُ أيقونةٌ حبّاتها الغارُمن همسةٍ أحرقتْ غاباتِ ذاكرتيلتختفي في صدى الأنواءِ أنوارُربّي قضى أمرهُ و الرّيحُ راعفةٌنسائمُ الأمسِ في الحدّين إعصارُكم غصّةٍ عربدتْ في جيدِ محبرتيو اللْحنُ في دفتري تنساهُ أوتارُتركتني فارتوتْ من مدمعي سحبٌو انثالَ دمعٌ سقى في القلبِ نوّارُلا زلتَ تروي حكَايا الرّيحِ من سفرٍو السّندبادُ على الأوراقِ بحّارُيا رعشةً رافقتْ أوصالَ أمنيتيو الشِّعرُ منسكبٌ في الدّوحِ معطارُكم أورقتْ همستي من غصنك الحانيأطعمْتَ قلبي النّوى و الموتُ جزّارُقال الشاعر والاعلامي صبري السعديوانت تغادري بلدك سوريا او اثناء وصولك الى بريطانيا كيف كان الحنين وهل سطرت شاعرتنا حنينها؟اجابت الشاعرة ناهد بدرانكان الحنين دموعا و الحرف غصة و مما كتبته حينها باللهجة المحكيةلمت العتمةحكاياتمن تم النهرعبت جراتتبدى نور الشمسوتناثرو الغيماتراجع الك قلبي

يسمع صدى ضحكاتبشوق الطفل يبكيوما خلصو هالدمعاتبين اﻷهل اشكيوجع غربة وآهاتزندك أخضر غفيبخاطري مراتومرات اغفى واناعمبرسمو بنهداتتقطع وتر روحيمن فيض ذكرياتقال الشاعر والاعلامي صبري السعديحدثينا عن نشاطاتك عندما كنت في بلدك سوريا وفي غربتك وكما نعرف هناك اختلاف باقامة النشاطات بين بلدك ومدينتك وبين بريطانيا ؟اجابت الشاعرة ناهد بدرانليس لدي اي نشاطات على أرض الواقع كنت تقريبا غائبة عن الكتابة ما عدا خواطر متناثرة بسبب عملي الصعب و مسؤولية البيت و الاولاد بعد السفر و بوجود المجلات و المنتديات الثقافية الالكترونية ومع مشاعر الغربة انطلق قلمي مجددا يزفر اهات محبرته.قال الشاعر و الاعلامي صبري السعديفي احدى قصائدك على من انت (عاتبه) و…يأتي على وقعِ الصّدى …. هل لنا والقارئ الكريم ان نستمع لهذة القصيدة؟اجابت الشاعرة ناهد عمرانعاتبة على الحرف حين لا يصل صداهعلى المسافات التي تطوينا و لا نستطيع طيّهاعلى الحبر حين يخذلناعاتبةيأتي على وقعِ الصّدى ..همسُ الغمامِ – ساكبايا غايتي .. النّأي أجفلَ الخطاخلف الضّباب رعشةٌو الشّوقُ يعلو الكوكبا …شدّي وِثاقَ الصّبحِمن أكمامهِ البيضاء و امسحي الرّبى…غنّي ليطربَ المدى ….و اطوي شغافَ ظلمةٍ ..فالكحلُ في جفنِ السّماءِ شاحباو لنلتقي خلفَ الدّجى .. كم راعفٌجرح الهوى ..و الذّكريات متعبة …فلتنتظر …آتيكَ نبضاً يتبعك…

إلى جنانٍ كوثريةِ الصّباواعتلي … سفحَ النّجومِ مركبا…خذني إليكَ ضاقَ بيكونٌ و كانَ أرحبا …أناملي كتابُ شوقٍو الحروفُ عاتبة …-همسٌ يسائلُ الضّحىألن تعيدَ الغائبا ؟يا نبضةَ الأوتارِ ما شحّتْمنابعٌ غدتْ .. أشواقُها تعلو الزّبا..كيفَ النّوى يباغتُ العشقَالّذي يعلو لأسمى مرتبة…إن قلت أهلاً منيتي ؟هلْ تسمعُ الصّوتَ المنادي.. ؟هلْ تجيب ، مرحبا..؟اكنسْ بقايا ظلمتيفالنّورُ منكَ ما خبا…و ذاكَ رمشكَ الّذياوجزتُ فيهِ قصّتيو ذاكَ قلبكَ الّذي قلبي سبا…قال الشاعر والاعلامي صبري السعديالاسرة _ الاصدقاء _اساتذة …من هو الاقرب لناهد بدران تعرض عليه ما تكتب وهو الداعم والمشجع لما وصلت الية من ابداع؟اجابت الشاعرة ناهد بدرانالأسرة بالدرجة الأولى .. و الحمد لله كلهم يدعمونني و يشجعونني على الكتابة و الاستمرار و زوجي مشجعي الأول و انا تعلمت العروض وحدي فعندما انهي قصيدة اعرضها على أحد الشعراء المقتدرين.قال الشاعر والاعلامي صبري السعديماذا اضافت لك الاتحادات والمنتديات الادبية على شبكات التواصل؟اجابت الشاعرة ناهد بدرانأضافت لي الكثير يكفي هذه البوابة الثقافية و هذا التمازج الفكري بين مثقفي الوطن العربي من محيطه إلى الخليج و ساعدتني على إبراز و صقل موهبتي من خلال الاحتكاك بالحرف المتنوع في شتى انواع الأدبقال الشاعر والاعلامي صبري السعديلو تركنا لك الخيار ان تقدمي لنا من ابداعك فماذا تهدينا في هذة الامسية؟اجابت الشاعرة ناهد بدرانأفلت يدي .مستسلمةٌ لشوقيو حاءُ الحبِّ حرابٌ تنحرُ حرفيو باؤهُ بلسمٌ يشفي أنينَ السّطر

يمرّ اللّيلُ حاني الظّهرو الذّكرياتُ تقصّ شريطَ الضّحىو الصّمتُ يدقّ مساميرَهفي قصائدي ..أفواهُ البوحِ .. تفضّ بقبلةٍشغفَ الأبجديةو تبقى عذراءٌ …. بثوبها الطّاهرتستلقي على سريرِ نبضي …!!أشتمّ رائحةَ الخبزِ في مواقديالصّامتة …أفلتْ يدي !!… أريدُ أن أحصدَ قمحي.. سنابلي تخشى منجلَ الرّيحو أكمامُ اليراعِ مبللّة بالنُدىتمسحُ رهيفَ زرعي ..سأحرثُ الشّمسَ لتسكبَ نورهافي بيّاراتي ..سأقايضُ ضفائرها ببذارٍ أصفرألقيهِ في أثلامِ الظّلام ..قصيدتي الأولى صارَ عمرها ألف عامو لم تزلْ تُرضعُ من ثديها …صغيرَ الغمام !!و تهدهدُ في حجرها لنسيمٍ عابثٍو في رحمها أجنّةٌ لنيازكٍستضربُ وجهَ الصّمتِ بأنفسِ الكلاملم تزلْ يدي المرتجفة تحبلو لم يزلْ عكّازي يسندُ الصّدىتقوّسَ نبضي و شابتْ الأحلاملكنّني لا زلتُ طفلةتلملمُ حلمها الصّغير .. و تسأل ؟قال الشاعر والاعلامي صبري السعديماهي امنيات شاعرتنا لادباء ومثقفي الوطن العربي ؟اجابت الشاعرة ناهد بدرانأقول لكل قلم حر يسعى لبناء و ترسيخ القيم و الأخلاق بالفكر النير و الحرف الصادق علينا بالابتعاد عن المنازعات فهناك من يراقب بصمت و يبتسم كلما ازددنا تناحرا فالحرف مسؤولية و التزام و قضية.قال الشاعروالاعلامي صبري السعدي(اليوم سأعترف ..!حتّى يكفّ ذلك المحقّق من اعتقال ظلالي) بماذا تعترفي؟

اجابت الشاعرة ناهد بدرانأعترف من أين يؤكل الحرف إن صح التعبيرو كيف يمكن للقصيدة ان تولد و كيف يرسمها خيال الشاعرفي رحم افكاره قبل أن تصرخ صرخة الحياةسأعترف .اليوم سأعترف ..!حتّى يكفّ ذلك المحقّق من اعتقال ظلاليالتّائهة بين النّجومأجنايةٌ أن أخطف الأنظار ..؟؟أم جُنحةٌ أن أسرق رغيف ضياءٍ ..لتقتات بنات أفكاري …؟مجرد عناقيد من عنب تدلّت من سقف عينيهعصرتها خمرة في دفتري .مجرد حروف تطايرت ذات عشق من شفتيه …و حطّت على أفنان خافقي ..أنا الغارقة في شروقه ما قبل الغيابعلقت بين قضبان الغروبعلى مرمى الأفق …قلمي سكب العطف من مرارة القسوةو تلمذ الدّجى على مقاعد النّورينهرني هوجو كلما أخرست صهيل حرفيو يسرج من بياض الرّؤى صهوة الصّهباءفمضيت محفوفة بدعاء جبرانأقطف من حقل السّماء نجمة ..!و من روض العلاء شهاب …!حلمي كبير لا يشيخوقفت على ضفاف السّماء و يد بيتر تمسك قلبيلم أفقد حذائي في منتصف البوحو بقيت أراقص ظلال حلمي حتّى استوى اللّيلغفوت بعد ألف سطر لأصحو على قبلة الأمير …فأورقت حدائقي .. و في غفلة منّيغرّد بلبل الأصمعي على سطوريو صافحت دمشق في عشق نزارأنا و شيطان الشّعر تقاسمنا رحمالزّمن نهش بعصا الأمنيات عقرب الصّمتعلى عقيم السّطر فينجب ألف قمرو يورق في حلكة الدّيجور ألف هلالو أبقى ابنة أبي .. من صلب طود شامخ

للسّماء قمر و لي .. بدرانقال الاعلامي صبري السعديهل من كلمة اخيرة تقوليها؟اجابت الشاعرة ناهد بدرانكل الشكر و التقدير استاذي القدير صبري السعدي على جمال الأسئلة و عمق الحوار و الشكر موصول لكل الكادر الاداري في هذا المنبر السامق متمثلا بسمو الشيخة نوال الحمود و الدكتور بسام سويدان وكل من تابعنا شكرا على سعة الصدر.تحايا الورد على امتداد عطره.الشاعر والاعلامي صبري السعديوفي نهاية هذه الحلقة من برنامج حديث الاسبوع لايسعنا الا ان نتقدم بالشكر الجزيل للاستاذة الشاعرة ناهد بدران نتمنى لها التوفيق والنجاح الدائم في مسيرتها الابداعية..وختم الإعلامي صبري السعدي اللقاء ونكرر شكرنا للشاعرة ناهد بدران وشكرنا لمن جمعنا في هذا الاتحاد ولمؤسستة سمو الشيخه نوال الحمود الصباح وللأمين العام الدكتور بسام سويدان والمدير العام الدكتورة نجاح باراوي ولاعضاء الادارة ولجميع اعضاء الاتحاد الدولي للمثقفين العرب اللذين تواصلوا في هذه الحلقة على مدى ساعتين في هذا المساء الجميل بتواجدهم ومداخلاتهم التي تضيف للحركة الابداعية الفائدة التعرف على اهل الابداع في وطننا العربي…و قام الدكتور بسام سويدان بتكريم الشاعرة ناهد بزران بالدرع الذهبي للتميز والابداع للشيخة نوال الصباح .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: