هفوة هاربة

سوريا/ ريانا حسين

كان علي أن ادرك تماما..منذ الإشارة الأولى

أن رجلا بمنتهى الدهاء مثلك..

لا يمكن أن يترك..ازرار قميصه مبتلة بلهاث

العابرات عبثا..

رجل يمسك بيده مفاتيح الصباح

يرتشف القهوة على مهل..

يفتح الجريدة ليقرأ تفاصيل مغامراته دون اكتراث

لتلك العيون المحلقة حول فرائسه..وهي تتخبط

محاولة الانزلاق. على اخر خيط للبقاء..

وبعد كل هذا

كيف أصدق لهفتك المحمومة لي في هذا المساء.

اتراها هفوة هاربة. 

تلك القبلة المرسومة على ياقة ليل يائس

مترامي الاطراف..

ليتها الكلمات تسعفني

ولا تعلقني  كنقطة في اخر اسطر الحنين المتوجة باسمك

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: