العمل تعلن شمول العاملين بجمع النفايات براتب الرعاية الاجتماعية

أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، اليوم السبت، شمول العاملين بجمع النفايات براتب الرعاية الاجتماعية.
وقال مدير الرصد الميداني في وزارة العمل، سالم تكليف الموسوي، إن “عدد المشمولين برواتب الرعاية الاجتماعية في الوزارة هو 1.350.000 مستفيد”، لافتاً إلى تشكيل وفد من الوزارة لزيارة مواقع الطمر الصحي في ديالى وشمول النباشة العاملين بجمع النفايات شمولاً خاصاً براتب الرعاية الاجتماعية”.
وأضاف الموسوي، أنه “تم اليوم، تسجيل 70 عائلة متواجدة في الموقع”، مشيراً الى أن “العدد مفتوح لشمول العاملين بجمع النفايات، ووفود وزارة العمل لن تقتصر في متابعة الملف على محافظة ديالى بل ستشمل محافظات صلاح الدين وكركوك ونينوى ومحافظات أخرى، وستتم زيارة جميع مواقع الطمر الصحي في المحافظات لتسجيلهم ميدانيا”.
من جهته، قال معاون مسؤول الطمر الصحي في ديالى، حليم عباس، إن “موقع الطمر الصحي في ديالى هو عبارة عن مساحة 200 دونم من الارض المفتوحة تنقل اليه النفايات من جميع مناطق المحافظة، ولدينا آليات ثقيلة تعمل في الموقع لطمر النفايات الواردة وذلك تجنباً لتكدسها وتنجب الحرائق والسموم”.
وأضاف “لدينا آليات تعمل وبصورة مستمرة على طمر النفايات من الصباح الباكر ولطيلة ايام الاسبوع وبواقع ثلاثة شفتات عمل”.
ولفت عباس، إلى أن “هناك الكثير من الفقراء الذين يعتاشون على العمل في جمع النفايات، ولا نستطيع منعهم لأنهم محتاجون، ولكن بقدر المستطاع نحاول أن لا يحدثون الحرائق أو يتعرضون للحوادث”.
وبين أن “أعداد من يجمعون النفايات كبيرة جداً من الرجال والنساء والاطفال ونخاف عليهم من الحوادث لأنهم يعملون قريباً جداً من الآليات في الموقع”.
وأشار إلى “ترك من يجمعون النفايات حال وصولها يعملون وبعد ذلك تتم عمليات الطمر أولاً بأول”.
بدوره، قال أحمد كريم، أحد العاملين في جمع النفايات، “نحن نعمل بهذا العمل لكسب عيشنا وإعالة عوائلنا ونقوم بجمع عبوات المشروبات الغازية الفارغة والكرتون والبلاستك والحديد من النفايات كلاً على حده رغم حرارة الجو والسموم وقذارة المكان، ونعمل من الفجر وحتى المساء”.
وتابع  كريم، أن “عائلته مكونة من سبعة افراد ويسكن في بيت ايجار وليس لديه أي راتب”، مؤكداً “تسجيله اليوم، للشمول براتب الرعاية”.
من جانبه، قال مدير الرعاية الاجتماعية في ديالى، نهاد الخزرجي، إنه “تمت زيارة موقع الطمر الصحي مع وفد قادم من وزارة العمل لشمولهم شمولاً خاصاً من الوزير براتب الرعاية، وتم تسجيل أسماء رجال ونساء وأطفال معاقين وأيضاً معيلين ميدانياً وفي موقع عملهم، وتم تسجيل هواتفهم”.
وبين الخزرجي، أن “هذه الشريحة الفقيرة بأمس الحاجة لراتب الرعاية الاجتماعية وبعد عمل القوائم والبيانات وحصول الموافقة ستتم زيارتهم من قبل الباحثين الاجتماعيين، وسيتم اكمال اجراءات شمولهم براتب الرعاية الاجتماعية شمولاً خاصا”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: