هيئة الإعلام والاتصالات تعلن نجاح خطتها الخاصة بالانتخابات التشريعية لعام ٢٠٢١

المستقبل / بغداد

بيان

تعلن هيئة الإعلام والاتصالات عن نجاح الخطة التي وضعتها في قطاعي الإعلام والاتصالات والخاصة بالانتخابات التشريعية لعام ٢٠٢١.
ان هيئة الإعلام والاتصالات متمثلة بمجلس المفوضين ورئاسة الجهاز التنفيذي قد اولت ملف الانتخابات اهمية بالغة، حيث جرى تحديث واصدار قواعد التغطية الاعلامية في الانتخابات وثقفت وسائلَ الاعلام بمضامينها. لقد تابع مجلس المفوضين قبل ثلاثة اشهر من موعد الانتخابات العديد من التفصيلات الخاصة بالانتخابات وبتنسيق عال ومشترك مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عبر توقيع مذكرة تفاهم مع المفوضية وتخصيص رقم مختصر لصالح اللجنة الأمنية العليا للانتخابات في العراق. واطلق رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة د. علي المؤيد غرفة عمليات اعلامية بمقر الهيئة لتسهيل عمل المؤسسات وافضت لاصدار اكثر من ٢٠٠ سمة دخول لصحفيين من خارج البلاد، وتوزيع اكثر من ٥٠٠ باج لتسهيل مهمة الصحفيين العاملين في عموم البلاد، إذ تم ايضاح ذلك عبر العديد من التصاريح واللقاءات الإعلامية.

ووفق ما تقدم فقد استنفرت الهيئة ملاكاتها بعد اشراكهم في برامج تطويرية لرفع قابلياتهم حول الانتخابات ولتوسيع عملية الرصد الإعلامي بشقيه التلفزيوني والاذاعي، إذ رصد القسم المختص أكثر من مئتي وسيلة اعلامية غطت الانتخابات عبر برامجها ونشراتها وشريطها الإخباري وتم التواصل المباشر مع تلك الوسائل الإعلامية ليصححوا ما فاتهم سهوا مما يعد خرقا للصمت الانتخابي، وهنا نشيد بالمعالجات السريعة المتخذة من قبل شركائنا القائمين على تلك الوسائل.
سبق ذلك رصد مواقع التواصل الاجتماعي المخالفة وجرى اغلاق بعض الصفحات المسيئة التي استخدمت اساليب مخالفة لاعراف المجتمع والمساس بالسيدات المرشحات وفقا لقرار مجلس القضاء الأعلى.

واختتمت غرفة العمليات نشاطها باجتماع موسع عقد بمقر الهيئة وبرئاسة رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة د. علي المؤيد وبحضور مستشار رئيس الوزراء د. حسين علاوي ورئيس خلية الاعلام الامني اللواء د. سعد معن وممثل مستشارية الامن القومي علاء الركابي، ومسؤولين اخرين لبحث ما توصلت اليه النشاطات المشتركة بين الهيئة والجهات الساندة في الانتخابات.

وحتى وقت اغلاق صناديق الاقتراع تعلن الهيئة نجاح مهام غرفة العمليات الاعلامية وتتقدم بالشكر والثناء لكل الجهات التي بذلت الجهود المضنية لإنجاح هذا العرس الانتخابي.
والله ولي التوفيق.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: