لا تكثروا من تناول الطماطم… وإلا!

adminآخر تحديث : الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 12:06 مساءً
لا تكثروا من تناول الطماطم… وإلا!

تعتبر الطماطم أو البندورة مصدرا رئيسيا لمادة الليكوبين المضاد للأكسدة، والتي تعطي الثمار لونها الزاهي، كما أنها تحتوي على مادة بيتا كاروتين وحامض الكلوروجينيك، وفق ما ذكر موقع “ستاندرد ميديا” الصحي.

وتمنح مادة بيتا كاتاروتين الطماطم صبغة حمراء برتقالية اللون تحتوي على فيتامين (أ)، وهو جيّد للبشرة ونظام المناعة إذا تم تناوله بمستويات منخفضة. لكن يمكن أن تصبح المستويات المرتفعة من بيتا كاتاروتين سامة جدا للجسم.

فالطماطم واحدة من هذه الثمار ذات الحموضة العالية، وتحتوي على حامض الماليك وحامض الستريك، ويمكن أن يتسبب استهلاك كميات كبيرة منها بحموضة المعدة وحروق في القلب.

لذلك، ينصح الأطباء الذين يعانون من مشكلات في الهضم ألا يتناولوا الكثير من الطماطم. كما أن الكثير منها يمكن أن تؤدي إلى تراكم الحصى في الكلى.ويرجع ذلك إلى أن ثمرة الطماطم غنية بالكالسيوم والأكسالات، والتي يصعب إزالتها من الجسم إذ ما تم تخزينها فيه، ومع الوقت تتحول إلى حصوات داخل الكلى.

وبما أن الطماطم تحتوي على مادة الليكوبين، فإن الإكثار من تناولها يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بتليف نسيجي وتغير في لون الجلد.

وعلى الرغم من أن الليكوبين مفيد بشكل عام، لكن الكميات الزائدة منه قد تشكل ضررا للإنسان، لذا يوصي الخبراء بتناول 22 ملغ منه في اليوم. كما أن تناول الكثير من الطماطم يمكن أن يسبب إسهالا للإنسان.

الجدير بالذكر، انه على مرّ السنين ارتبط تناول الطماطم بالعديد من حالات السالمونيلا، إذ يُعتقد أن الطماطم كانت وراء 172 حالة مرتبطة بأمراض السالمونيلا في 18 ولاية أميركية عام 2006.

رابط مختصر
2018-11-21 2018-11-21
admin
error: Content is protected !!