السفير السعودي لدى الولايات المتحدة خالد بن سلمان يعود إلى مكتبه في واشنطن

adminآخر تحديث : الخميس 6 ديسمبر 2018 - 12:03 مساءً
السفير السعودي لدى الولايات المتحدة خالد بن سلمان يعود إلى مكتبه في واشنطن

نشرت في :

عاد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد، إلى مكتبه، بعد أن غادره قبل شهرين إثر مقتل الصحافي جمال خاشقحي، بحسب ما أعلنت سفارة المملكة في واشنطن الأربعاء.

أعلنت السفارة السعودية في واشنطن الأربعاء أن سفير المملكة لدى الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد، عاد إلى مركز عمله بعد غياب دام حوالي شهرين أمضاهما في بلاده التي عاد إليها إثر مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وصرحت المتحدثة باسم السفارة فاطمة باعشن أن “صاحب السمو الملكي السفير موجود في واشنطن”.

وغادر الأمير خالد الولايات المتحدة متجها إلى المملكة في بداية تشرين الأول/أكتوبر بعد مقتل الصحافي السعودي في قنصلية المملكة في إسطنبول. ويومها طلبت منه وزارة الخارجية الأمريكية أن “يجلب معلومات لدى عودته إلى الولايات المتحدة”.

والأمير خالد هو شقيق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي طرحت علامات استفهام كثيرة حول إمكان تورطه في مقتل خاشقجي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة “واشنطن بوست” انتقد في كثير منها ولي العهد.

والأربعاء شارك وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في واشنطن في جنازة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب حيث مثل بلاده. وأضافت المتحدثة باسم السفارة أن “وزير الخارجية يمثل المملكة العربية السعودية في جنازة” جورج بوش الأب.

وتأتي عودة الدبلوماسي السعودي إلى مقر عمله في وقت أعلن فيه وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أنه يحتاج إلى مزيد من الأدلة لتحديد من أمر بقتل خاشقجي. وصرح ماتيس لصحافيين “إن قلت شيئا ما، فأنا بحاجة إلى أدلة”، مضيفا “أنا واثق من أننا سنجد مزيدا من الأدلة على ما حصل، لكنني لا أعرف ما ستكون ولا من سيكون ضالعا، لكننا سنتبعها إلى أبعد ما أمكننا”.

كما قال ماتيس “حين سنتكلم، سنفعل من موقع السلطة” التي تمنحها الوقائع، مضيفا “لا أريد التكهن واستخلاص نتائج متسرعة، لكننا لن نهمل أي تفصيل”. مشددا “نعتقد أن أي شخص كان ضالعا مباشرة في قتل خاشقجي أو أمر بقتله، يجب أن يحاسب”.

ويخضع وزير الدفاع الأمريكي إلى الضغط، حيث تعرض الثلاثاء لانتقادات من السناتور الجمهوري ليندسي غراهام لقوله إنه لا يملك أي “دليل قاطع” يسمح باتهام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالضلوع في قتل جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول.

والأسبوع الماضي وبعد ضغوط متصاعدة من أعضاء في الكونغرس من الحزبين طالبوا بالتحرك ضد الرياض، عقد جيم ماتيس ووزير الخارجية مايك بومبيو جلسة مغلقة شارك فيها جميع أعضاء مجلس الشيوخ، قالا خلالها إنه ليس هناك دليل مباشر يربط ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي.

فرانس24/ أ ف ب

رابط مختصر
2018-12-06 2018-12-06
admin
error: Content is protected !!