البحث عن العلاج المفقود في شوارع غزة الفلسطينية مع ارتفاع أعداد الاصابة بفيروس كورونا

متابعة – علاء حمدي

نقلت عدسات الإعلامية الفلسطينية فاطمة جبر العطاونة مراسلة قناة النعيم الفضائية واقع عمل الصيدليات في ظل جائحة كورونا وساعات الاغلاقهكذا بدا مشهد الاغلاق واضحا في شوارع مدن غزة الذى يتكرر أسبوعيا تزايد حجم الخطر لازال قائما مع ارتفاع أعداد الاصابة بفيروس كورونا لتصل اليوم إلى أكثر من سبعة وثلاثين ألف إصابة تمر الحالة الوبائية بمنعطف هو الأصعب الحكومة الفلسطينية تواصل اجراءات الحجر وتشديد سريان الاغلاق والتدابير اللازمة لمنع انتشاره واحتواء الاصابات وحماية المنظومة الصحية المنهارة بفعل الحصار ما قبل كورونا ..

الدكتور الصيدلاني أحمد الحنجوري لم يأخذ اجازة طوال الأسبوع ساعات عمل طويلة ومناوبات غير منتظمة حتى في وقت الاغلاق يؤمن بأن من واجبه هذه الأيام أداء وظيفته فعمله يتطلب أن يكون بمواجهة مباشرة مع الفيروس وضغوطات استثنائية يأخذ قسطا من الراحة لا تتجاوز العشرة دقائق ليعود للتعامل مع مرتادي الصيدلية ليكمل مهمته التي تعد رسالة انسانية..

أما هنا عمل الصيدليات لا يتوقف عن تقديم الخدمة على ضوء تحدى كورونا يلجأ المواطنون إليها لطلب بعض الأدوية في زمن الأوبئة المقوية للمناعة جهود مضاعفة لعملها التي هي ليست بمهنأ عن القطاع الطبي فحياة الكثيرين عرضة للخطربتعاونهم سنتغلب على هذا الوباء يقف الصيادلة أحد أذرع الدفاع كما الكوادر الطبية مخاطرين بسلامتهم من أجل واجب المسؤولية تجاه فلسطين والانسانية ويستبشر الفلسطينيون والعالم معهم مع نهاية عام وبداية عام جديد الخلاص قريبا من كورونا آملين بلقاح ينهى الكابوس ويكون ذكرى وتاريخا مغادرته.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: