العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا على "قتل مواطن وانتهاك" مجاله الجوي

adminآخر تحديث : الأحد 27 يناير 2019 - 4:28 مساءً
العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا على "قتل مواطن وانتهاك" مجاله الجوي
قاعدة تركيةمصدر الصورة AFP
Image caption القوات التركية في دهوك فتحت النار على المحتجين الغاضبين لمقتل أربعة مدنيين عراقيين

أدانت وزارة الخارجية العراقية قتل مواطن عراقي وإصابة آخرين “برصاص قوات تركية” في محافظة، دهوك شمالي العراق، وكذلك “انتهاك الطيران الحربي التركي سيادة العراق وإثارة الذعر بين المواطنين”.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي أنها سوف تستدعي السفير التركي لدى بغداد للاحتجاج على الحادث والمطالبة بعدم تكراره.

وقالت “تدين وزارة الخارجية ما قامت به القوات التركية من فتح نيران أسلحتها على مواطنينا في ناحية شيلاديزي، ومجمع سبريي ضمن قضاء العمادية، محافظة دهوك، والذي أدى لسقوط ضحية وعدد من الجرحى”.

وتطرق البيان إلى “انتهاك الطيران الحربي التركي السيادة العراقية وترهيب المواطنين العراقيين، والتحليق على ارتفاعات منخفضة؛ مما تسبب بالذعر بين المواطنين”.

تركيا “لا يمكنها ابتلاع” طلب أمريكا حماية المقاتلين الأكراد في سوريا

التايمز: الأكراد يلجأون للأسد وسط مخاوف من غزو تركي

لماذا تسعى واشنطن إلى تسليح الأكراد والسنة في العراق؟

وفتحت القوات التركية النار على محتجين أثناء محاولتهم دخول قاعدة عسكرية تركية في محافظة دهوك، مما أدى لمقتل شخص وإصابة آخرين، قبل فرار الجنود من القاعدة وتركها للمحتجين.

مصدر الصورة Twitter

Image caption صورة متداولة لسيطرة المحتجين على دبابة تركية بعد فرار الجنود من القاعدة العسكرية

وتداول نشطاء صورا على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت محتجين عراقيين يستولون على معدات تركية منها دبابة، ويحرقون معدات أخرى.

وأعربت الخارجية العراقية عن أسفها لسقوط ضحايا. وقالت إن “سيادة العراق، وأمن مواطنيه تقع ضمن مسؤوليات الحكومة العراقـية.”

وشددت الخارجية على “إدانة العراق الثابتة لأي تجاوز على أمن العراق، وسيادته، أو استخدام أراضيه للاعتداء على أمن وسلامة أي من دول الجوار.”

وجاء إطلاق القوات التركية الرصاص على مواطنين عراقيين، أثناء احتجاجهم على قتل تركيا أربعة عراقيين أكراد في قصف جوي شمالي البلاد.

وقالت وسائل إعلام كردية إن قوات “البيشمركة” التابعة لرئاسة إقليم كردستان العراق توجهت إلى المنطقة ونجحت في تهدئة الأوضاع وأخرجت المحتجين من القاعدة التركية وأعادت إليها المعدات.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن المتظاهرين “تم تحريضهم من قبل حزب العمال الكردستاني”، مشيرة إلى وقوع “أضرار جزئية في مركبة ومعدات عسكرية”.

بينما أدانت وزارة حكومة إقليم كردستان العراق في أربيل الحادث، وقالت إن “مخربين” اندسوا بين المحتجين الغاضبين.

وتشن تركيا غارات على شمال العراق وتقول إن ذلك بهدف ملاحقة المقاتلين الأكراد، التي تتهمهم بأنهم ينتمون إلى حزب العمال الكردستاني، المحظور في تركيا، كما أقامت قاعدة عسكرية في شمال العراق لتأمين حدودها ومنع تسلل الأكراد.

ووصف محللون سياسيون وجود قوات تركية في شمال العراق، بأنه يهدف إلى تأكيد نفوذها في مواجهة “الضلوع الروسي والإيراني المتزايد في سوريا والعراق”.

رابط مختصر
2019-01-27 2019-01-27
admin
error: Content is protected !!