” خالد السلامي ” يرفض قرار البرلمان الأوروبي ضد الإمارات بشأن حقوق الانسان

كتب – علاء حمدي

وصف المستشار الدكتور خالد السلامي رئيس مجلس ادارة جمعية اهالي ذوي الاعاقة بدولة الامارات العربية المتحدة ورئيس مجلس ذوي الهمم والاعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي قرار البرلمان الاوروبي ضد الامارات بشأن حقوق الانسان بالمسيس ويتجاهل المبادارات الاماراتية الانسانية

أكد السلامي أن قرار البرلمان الأوروبي ينطوي على أكاذيب وافتراءات وتخرصات لا أساس لها من الصحة، فلطالما أكدت الإمارات التزامها بحقوق الإنسان وضربت خلال أزمة جائحة «كوفيد – 19» أروع الأمثلة في العمل الإنساني داخل الإمارات وخارجها، من خلال تقديم المساعدات للعمالة الوافدة، وأن الإمارات نجحت في ملفات فشلت فيها دول كبرى سواء في التصدي لجائحة «كورونا» أو في مكافحة الاتجار بالبشر، وضمان حقوق العمالة الأجنبية. القرار مجحف ويضع البرلمان الأوروبي في تناقض مع نفسه، وأيضاً يتسبب في أجواء من الكراهية تبدد الجهد الإنساني الكبير الذي تقدمه الإمارات عربياً وإقليمياً وعالمياً في نشر التسامح والسلام واحترام حقوق الإنسان.

واضاف السلامي أنه لا يستطيع أحد أن يزايد على الإمارات في سياستها التي تضع الإنسان أولاً وأخيراً وتهتم بالبعد الإنساني في التنمية والتعاون والإغاثة، ضمن مبادرات متواصلة ورؤية واضحة. احترام حقوق الإنسان أولوية قصوى لدولة الإمارات تستمد زخمها من تراثها الثقافي ودستورها. احترام حقوق الإنسان أولوية قصوى لدى الإمارات مستمدة من تراثها الثقافي ودستورها الذي يكفل الحريات المدنية للجميع .

واشار السلامي الي حرص القيادة الرشيدة لدولة الامارات العربية المتحدة على تعزيز مبادئ العدالة والمساواة والتسامح. ونهج الإمارات الثابت في احترام الحقوق، ودعم العمل الإنساني والإغاثي يتماشى مع مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ودشنت الإمارات الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، واستحدثت وزارة للتسامح والتعايش، وانتهجت سياسات وسنت قوانين لحماية حقوق العمال والطفل، والمرأة، وكبار المواطنين، وأصحاب الهمم، والسجناء، كما تساهم على الصعيدين الإقليمي والدولي في مكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر.

وأكد السلامي أن الإمارات ساهمت إنسانياً في مواجهة الجائحة، أرسلت لقاحات إلى دول عديدة، عندما كانت «الجائحة» في أوجها. مشيرا إلى أن الإمارات ساهمت في نقل المساعدات الطبية واستخدمت طائراتها وناقلاتها الوطنية في عودة العمالة الأجنبية من الصين في بداية ظهور «الجائحة».

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: