” خالد السلامي ” يلقي الضوء علي فن الحوار

متابعة – علاء حمدي

ألقي سعادة المستشار الدكتور خالد السلامي رئيس مجلس إدارة جمعية اهالي ذوي الإعاقة بدولة الإمارات العربية الضوء على أهمية إدارة الحوار حيث أكد أن فن الحوار يعرف على أنه ذلك التواصل الذي يحدث بين شخصين أو عدد كبير من الأشخاص من أجل الحديث حول موضوع محدد أو حل مشكلة و فن الحوار الناجح هو ذلك الفن الذي يعنى بأن يكون هذا الحوار مبنياً على أُسس تجعله يصل إلى الهدف الذي أُجري من أجله

وأكد السلامي أن فن الحوار الناجح يهدف إلى تبادل الآراء و الأفكار و إيجاد أرضية مشتركة للمتحاورين وإعطاء أطراف الحوار كامل الفرصة للتعبير عن ذواتهم و قناعاتهم الخاصة إزاء الموضوع المطروح ويتميز فن الحوار الهادف بالعديد من الصفات التي تجعله مختلفاً منها الحصول على المعلومات والتعرف على ثقافات جديدة والحوار الناجح يحتاج إلى الموضوعية : وذلك من خلال اهتمام أطراف الحوار بالحديث عن الموضوع وترك الأُمور الشخصية بينهم جانباً والوضوح : وذلك بأن يكون موضوع الحوار محدداً من أجل تقديم الفائدة والوصول إلى نتائج تفيد في حل المشكلات

وكما ألقي السلامي الضوء على المصداقية وقال إن الحوار يجب أن يبنى على الصدق في الحديث و يرتبط الحوار الناجح بالعديد من الآداب الخاصة التي يجب على المتحاورين أن يتصفوا بها ومن أهمها : الإنصات إلى الطرف الآخر وعدم المقاطعة والهدوء في الحديث و استخدام أسلوب واضح الذي يؤدي بالطرف الآخر إلى فهم المعلومة بشكل صحيح واحترام الرأي الآخر وعدم التقليل من شأن الأخرين وعدم التعصب للأفكار ليتم طرح الأفكار بشكل صحي والاستفادة منها والأخلاق مهمة و طرح الأسئلة بأسلوب ينصف فيه الأطراف المتحاورة مهما كان عددها أيضاً مهم وعدم التركيز على جانب معين و ترك الجوانب الآخرى وإن استعمال الحوار بطريقة مختصرة ضروي حتى يكون الحوار ايجابي و هادئ في الوقت نفسه

وأشار السلامي إلي المهارات اللفظية التي تعتبر من المهارات الهامة من أجل الحوار الناجح والتي تجعل الحوار مؤثر على جميع المستمعين ومن أفضل طرق نجاح المهارات اللفظية هي ضرورة البطء في الحوار والتحدث بطريقة جيدة مع ضرورة التركيز في الوقت نفسه على الكلمات الجيدة واستعمال طرق مختلفة لشرح الأفكار وأيضاً التنوع بنبرة الصوت خلال التكلم يؤدي لعدم الشعور بالملل كما ينبغي أن يتم الإبتعاد تماما عن رفع الصوت خلال الحوار مع الأخرين فالدراسات العلمية أشارت أن الأشخاص المستمعة دائما ما تلتفت في الحوار للصوت المنخفض وذلك لأن الأشخاص التي تتحدث بصوت منخفض يكون حديثهم أكثر قبولاً عن الأشخاص التي تتحدث بصوت مرتفع. وحتى يكون الحوار بين الأشخاص ناجحاً أيضاً لابد أن يوجد لدى المتحاورين ذات الصفات

وأكد السلامي أن المهارات الغير لفظية وهي عبارة عن مهارات عديدة تنقسم لثلاثة مؤثرات تشمل تعابير الوجه والتي تكون عبارة عن مجموعة من التعبيرات التي تقوم على حركة عضلات الوجه و يتم استعمال هذه الحركات وتوظيفها بطريقة جيدة بشكل يتناسب مع الحوار بالإضافة للتواصل البصري وهو عبارة التواصل الذي يعتمد على التواصل بين الأفراد بعضها ببعض من خلال العيون كذلك حركة اليدين وهي واحدة من المهارات التي تعطي إنطباع جيد عن شخصية المحاور ونحن نحتاج للحوار الناحج في مختلف المجالات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: