اعداد القادة الثقافيين تستعرض “قبعات التفكير الست” بهدف تنمية الذات

علاء حمدي

أتريد أن تستثمر في ذاتك إذاً فأنت تريد أن تغير حياتك، وتصبح شخصاً أكثر نضجاً ووعياً، وتستثمر بمستقبلك لتغير مجرى حياتك من خلال أختيار أساليب التفكير التي تحدد مستقبلنا هذه الأساليب تقودنا إلي استراتيجيات التفكير عند الإنسان والتي انبثقت منها فكرة القبعات الست القائمة على اختلاف التفكير بطرق مختلفة بناء على نوعية الشخصية القائمة على تشجيع تبادل وجهات النظر المختلفة والنظر إليها ومناقشتها كجزء من صناعة القرار

حول القبعات الست للتفكير حاضرت الدكتورة إيمان محمد على إخصائي فنون تشكيلية بأتوبيس الفن الجميل ثالث محاضرات منتدى نقل الخبرة لحملة الماجيستير والدكتوراه محور بناء الذات الذي تنفذه الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الدكتورة منال علام

موضحة أن البعض يخطئ حينما يعتقد أن الاستثمار قاصر على المال فقط وهو إعتقاد خاطئ بطبيعة الحال لا يضمن لصاحبه النجاح لأن أفضل الاستثمار الاستثمار في الذات القائم على التفكير الإبداعي الذي سيضمن لصاحبه تفكيراً إبداعياً قائم على الواقعية لصقل المهارات الشخصية يعزز نقاط القوة ويقلص نقاط الضعف ويجعله يقترب من تحقيق أهدافه واكتساب معارف في مجلات متنوعة .

متناولة بالشرح والتفصيل دلالات القبعات الست للتفكير،ودلالة كل واحدة منها فالقبعة البيضاء تعبرعن المشاعر الهادئة يرتكزعلى التفكير التحليلي والموضوعي، مع التركيز على الحقائق .

القبعة الحمراء وترتبط بالغضب وتمثل التفكير العاطفي، والمشاعر الذاتية، والإدراك .

القبعة السوداء و ترتبط بالكآبة، وبالتالي فإنه يمثل التفكير النقدي والمتشكك، ويركز على المخاطر وتحديد المشكلات .

القبعة الصفراء وترمز إلى أشعة الشمس والسعادة، وتدور حول التفكير في أفضل السيناريوهات، وأكثرها تفاؤلاً .

القبعة الزرقاء لون السماء وما فوقها يخلق إحساسًا بالتفكير المنظم، ونظرة عامة رفيعة المستوى للموقف، والصورة الكبيرة .

القبعة الخضراء ترتبط بلون الأشجار والطبيعة، وتمثل الإبداع، والتفكير الترابطي، والأفكار الجديدة، والعصف الذهني، والتفكير خارج الصندوق. شارحة آليات استراتيجية القبعات الست للتفكير وتوظيفها من خلال تعيين مشرفًا للمجموعة يرتدي قبعة زرقاء، يجب أن يضع جدول أعمال قبل بدء الاجتماع .

وتقديم بطاقات لكل قبعة، وذلك لإخبار المشاركين بالمنظور الذي ينبغي عليهم اتباعه مع كل قبعة، مع التأكد على أنّ المشاركين لديهم وسيلة لتسجيل أفكارهم، وتوفير طريقة واضحة لإظهار القبعة التي كانوا يرتدونها في ذلك الوقت، وتقسم كل مجموعة كبيرة إلى مجموعات فرعية أصغر، مع تخصيص قبعة خاصة لكل مجموعة لارتدائها، ومن ثم يتم تبادل القبعات بين المجموعات للخروج بالأفكار الجديدة، وجعل المجموعات تنظر إلى القضية من وجهات نظر مختلفة، لنصل في نهاية الأمر إلى حلول للمشكلات التعاونية، بحيث يمكن لكافة المجموعات العمل معًا بمنظور مشترك، للحد من الصراع السلبي وتشجيع التعاون،و تقليل أوقات الاجتماعات وجعلها أكثر إيجابية مع تحسين جودة اتخاذ القرار.