الحكيم في ختام زيارته إلى محافظة كربلاء المقدسة يلتقي جمعا كبيرا من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في المحافظة

🔹الحكيم : إن الإصلاح يتطلب الصلاح من المصلح في ذاته أولا.
🔹الحكيم : الوسطية منهجنا وهي الطريق الأصعب ولكن فيها حياة الناس ومصالحهم كونها تجمع ولا تفرق،  ولم تكن يوما حالة ضعف أو انكسار.
🔹الحكيم : إجعلوا المصلحة العامة ومصالح الناس نصب أعينكم بصرف النظر عن موقفهم من الحكمة.
🔹الحكيم : منهج الحكمة منهج الوقوف والدعم لكل شخص أو جماعة تقدم الخدمة الحقيقية للجمهور.
🔹الحكيم : يجب علينا الاعتزاز بمشروعنا ورموزه وتاريخه المعمد بالتضحيات والدماء ، مشروع الحكمة مقبول على المستوى الخارجي كما هو على المستوى الداخلي ومن هنا يتوجب علينا استثمار هذه المقبولية .
🔹الحكيم : هناك الكثير من الجهد للحكمة وقياداتها ينتهي بتحقيق المصلحة العامة دونما نشير لدور الحكمة فيه فليس مهما أن تُذكر الحكمة بقدر ما تحقق مصالح الناس.
🔹الحكيم : أهمية النزول الميداني والتواصل مع الجمهور وإدامة الصلة والقرب من الناس في خدماتهم واهتماماتهم اليومية وأفراحهم وأحزانهم، كما نوصي بالتخادم التياري وخدمة الآخرين لأن أقصر الطرق إلى الله خدمة عباده .