أخبار دولية

“الخارجية الفلسطينية” تحذر من تصاعد ارهاب المستعمرين المدعوم من حكومة الاحتلال في الضفة

علاء حمدي

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الجرائم التي ارتكبتها عصابات المستعمرين الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، والتي شملت إحراق مسجد الرحمة في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومسجد في قرية كور جنوب طولكرم، إضافة إلى كتابة شعارات عنصرية وتحريضية على جدرانهما.

وقالت الوزارة إن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سلسلة من الهجمات المنظمة التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين، وتشمل إغلاق الطرق، والاعتداء على المدنيين، وإحراق وتحطيم المنازل والمركبات في عدد من القرى الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذه الجرائم تتم بحماية وإسناد من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وترى أن استهداف المساجد وغيرها من دور العبادة، وكتابة الشعارات العنصرية والتحريضية على جدرانها، يعبر عن الوجه الحقيقي للاحتلال الاستعماري العنصري الإحلالي، ومحاولاته المتواصلة لتحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني، في إطار تأجيج الكراهية وتبرير جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

واعتبرت هذه الجرائم الممنهجة ما هي الا امتداد لسياسات التحريض والرعاية والحماية والإفلات من العقاب التي تشجع المستعمرين على ارتكاب المزيد من الاعتداءات بحق أبناء شعبنا ومقدساته.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها المختصة إلى اتخاذ إجراءات عملية وملزمة لوقف إرهاب المستعمرين، والعمل على تصنيف المجموعات الاستعمارية المسلحة التي تمارس الجرائم اليومية المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين باعتبارها منظمات إرهابية، وفرض عقوبات رادعة على عناصرها والجهات الداعمة لها، بما يضمن مساءلتها ومحاسبتها.

وشددت على ان انهاء الاحتلال الاسرائيلي غير القانوني وتفكيك المستعمرات، وطرد جميع المستعمرين خارج أرض دولة فلسطين، هو الأساس، لإنهاء كل ظواهر وممارسات الارهاب ضد شعبنا الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى