تِلك العِقُول المُتحجِرة أتباعُ نهضة مشت ورائِى بِشعارِ رابعة كالجُبناء

بقلم الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف

سيدِى الرئِيس

وبعدَ أن أتممتُ إلى فخامتكُم تِلكَ القصِيدة، إتضح لِى أنِى لم أقُلْ كُل الكلام، فطفقتُ أبكِى طُوال ليلِى لِلصباح… فُوجِئتُ أن خِرفانِ شرٍ أتت ورائِى كى تُناصِبُنِى العداء

إخوانُ بنا، عُملاء واشُنطُن والإنجِلِيز، أتُوا ورائِى فِى إحتِشاد، قد هددُونِى صُبحِى وليلِى بِالإنتِهاء… قد جاءُوا خلفِى كالرذاذ، مشُوا ورائِى كأى شبحٍ بِلا إختِباء

إخوان واشُنطُن، خلقُوا العداء بينِى وبينهُم بِلا حياء، رجمُونِى صلفاً بِلا خِشاء، قد ساوُوا بينِى وبين رجُلٍ كالدِياب… لا فرق بين تاءِ أُنثى أو مُذكر فِى قامُوسهُم فِى تحدِى كالوباء

إخوانُ رابعة، قد أوسعُونِى مِن الشتائِم وسُوءِ أدبٍ فِى كُلِ شارِع كالبغبغاء، وتنظيمُ دولِى أصدر فِى حقِى بيانَ هجىٍ فِى إعتِداء… جاء البيان كأنُه نعىٍ، تفُوحُ مِنه لُغةِ الهِجاء

تِلك الأفاعِى الإخوانِية باتت تبُثُ مِن السِمُوم كأعباء، قد هددُونِى فِى الشوارِع لِغلقِ فمِى مِن سُكات… فصرختُ أنِى أُرِيدُ قائِد يُسمى “سِيسِى” وصلت إنجازاتُه إلى السماء

تِلك العِقُول الحيوانِية مدفُوعِى أجرٍ لِلرزِية مع العِباد، لهُم أجِندة مدفُوعة ثمناً لِلنيلِ مِنا فِى إمتِداد… قد طاردُونِى بِلا أى رحمة فِى الطُرُقات، تِلك الدُمِية باتت دنِية فِى عناء

تِلك العِقُول المُتحجِرة أتباعُ نهضة مشت ورائِى بِشعارِ رابعة كالجُبناء، قد قبضُوا ثمنِى مِن مُموِل لِلزجِ بِى فِى أى أزمة فِى إعتِناء… وأشاعُوا عنِى ما ليس فِينِى، فمسحتُ بِهِم أرضَ الحِذاء

فكتبتُ لك يا رئِيسِى بِما بدر مِن خفافِيشِ ظُلمٍ لِوأدِ حُلمِى كى ألتقِيكَ فِى دهاء… وخططتُ لك يا قائِدى قصِيدة حُرة فِيها شكوى مِن إخوانِ رابعة وتِمثالِ نهضة الأوفياء

هيأتُ نفسِى يا رئِيسِى فِى كُلِ كلِمة لِلصرِاخ، لكِن محوتُ ما قد كتبتُ، وكتبتُ أُخرى لعلِى فِيها أجِدُ الدواء… ورأيتُ صُورتِى أمامَ مِنكَ وسط الحِشُود تُشِير إلينا أمام ملأٍ فِى إنحِناء

وبعد إرسالِى الرِسالة إلى قصرِ الرِئاسة، طلبتُ مِن مندُوبِ الرِئاسة أن يُسلِمُها إليكَ يا رئِيسِى يداً بِيد فِى نِداء… قد قِيل لى فِى مكتب برِيد قريبُ مِنِى، أولم تخافِى مِن الإيذاء؟

فأجبتُ مندُوب البرِيد، لدينا سِيسِى شهمٌ عظِيم، يحنُن علينا أبناء شعبُه فِى كُلِ مِحنة فِى إيفاء… فوضتُه أمرِى لِأخذِ حقِى مِمن آذُونِى فِى إعتِناء، هو قائِدى ومن أُدينُ له بِالولاء

وقعتُ إسمِى فِى البرِيد، وأنا أُشاهِد خِطابِى يُرسل لِقصرِ الرِئاسة، ويطيرُ نحو جِنرالِ حربٍ فِى كِبرياء… حرّرتُ نفسِى وأنا أُطّيرُ الخِطاب لِلرئِيسِ مِن كُلِ قيدٍ يلتفُ حولِى فِى إرتِخاء

أرخيتُ جسدِى مُمدداً خلف مكتب بعد إرسالِى النِداء لِلرئِيسِ، لِلشكوى مِن أقطابِ رابعة فِى ثبات… وأشرتُ نحو قصرِ الرِئاسة وسعادة عُظمى تجتاحُ قلبِى فِى إنِتشاء

وطفقتُ أشكُر رب عِزة لِأن مِصر يحكُمُها سِيسِى لا بدِيل له فِى النُظراء، يهابُه خفافِيشِ ليلٍ لِجِنُودِ رابعة العُملاء… فالخونة مِنهُم حاربُوا النِساء فِى العراء، والسِيسِى مِنا يُبنِى مِصر فِى رخاء

وقبل أختِم أضع شِهادتِى أمام شعبِى لِيستفِيق، لِدفعِ ظُلمِى بِيدىّ وحدِى فِى العالمِين… إخوانِ شرٍ مُزيفِين، ينوونَ هدماً لا بِناءً فِى كُلِ حِين، والسِيسِى قادِر على النِهُوضِ بِنا فِى زهاء

إخوان واشُنطُن عبثاً يُحيقُوا مِن شِرُورٍ كالدُهماء، ومِصرُ أقوى مِن أى دعوة لِلإنقلاب أو لِثورة مِن إخوانِ شرٍ مُدججِين بِالسلاح… ومِصرُ أقوى مِن الحِصار ومِن كُلِ جُرمٍ مدفُوع ما بينهُم فِى الخفاء