من كربلاء المقدسة ومن قضاء الحسينية وفي مضيف أخينا المفضال جناب الشيخ جاسم الهنون الحويمدي،

حيث التقينا جمعا من الشيوخ والوجهاء، واستذكرنا المحطات التي تشاركنا فيها الدموع والدماء من أجل الإسلام والعراق، وبيّنا أن هذه التضحيات هي التي أنتجت الحرية في الوقت الحالي، ومنها زيارة سيد الشهداء “عليه السلام” وقلنا بضرورة الوقوف عند الماضي دون الغرق فيه.

🔸أشرنا إلى المخاوف الإقليمية التي صاحبت التجربة العراقية بعد 2003 مما سبب ذلك تعطيلا للواقع العراقي وإرباك لأوضاعه الداخلية أمنيا وسياسيا، وأكدنا أن الإرهاب كان محاطا ومغطى بأجندة سياسية.

🔸جددنا التأكيد على ركائز العراق الثلاث المرجعية الدينية المباركة والعشائر العراقية والشعائر الحسينية حيث البوصلة التي تستهدف بها والأمة التي تستجيب لتوجيه مرجعيتها الدينية والحماس والعاطفة الذي توفره الشعائر.

🔸أشرنا إلى حالة التخادم بين الإرهاب والبعث الصدامي، وأكدنا أن البعث الصدامي متورط بدماء العراقيين قبل وبعد 2003، وقلنا أن فتوى المرجعية الدينية للجهاد الدفاعي أربكت أوراق الإرهاب حيث رفعت المعنويات وعبأت الأمة وأجهضت المشروع الداعشي.

🔸دعونا لإستثمار الاستقرار الحالي، وأكدنا أهمية التصدي لأي محاولة قد تربك استقرار العراق، وشددنا على حفظ قدسية المدينة، فيما أشدنا بالتقدم الحاصل في محافظة كربلاء المقدسة وقضاء الحسينية في مجال الإعمار والتنمية.