أخبار دولية

الإخوان : ديمقراطية الدّم !!!

كتبت : د. ليلى الهمامي

قول الإخوان في دفاعهم عن “ديمقراطيتهم” كلام في أغلبه متهافت لأن المنطلقات أكثر من واضحة. إذا كان الدين يلغي كل إمكانية فصل بين المقدس والسياسي فهذا يعني أن تبني المرجعية الدينية لهذه الجماعة في حد ذاته اضمار لسوء نية.

بمعنى أن الديمقراطي عليه أن يستبعد كل مرجعية دينية في فعله السياسي وفي تمشيه الفكري وليس هذا حال الإخوان بل انهم طيلة تاريخهم راهنوا على ترهيب الخصم بتوظيف المقدس الديني وبالاستناد إلى وعي اجتماعي مفقّر ومجرّد من مقومات العقلانية، وهو ما حصل بالفعل في مصر وتونس والمغرب والجزائر وأينما وجدوا.

وحيثما وجدوا باشروا التكفير واستهدفوا من خالفهم الرأي ودفعوا نحو عنف طائفي شنيع. والكل يذكر تكفيرهم للاستاذ محمد الشرفي في تونس والاستاذ فرج فوده في مصر واغتيالاتهم في لبنان لحسين مروة ومهدي عامل الخ.. وحتى الروائي المصري المتحصل على جائزة نوبل للآداب لم يفلت من إرهابهم حيث حاولوا اغتياله أكثر من مرة.

“ديمقراطية” الإخوان حمّام دم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى