أخبار دولية

الشؤون الإسلامية تنظم الدورة العلمية التأصيلية الثالثة في عقيدة أهل السنة والجماعة بجمهورية المالديف

علاء حمدي

انطلقت اليوم الأحد، 16 ربيع الآخر 1448هـ، في العاصمة المالديفية ماليه، أعمال الدورة العلمية التأصيلية في عقيدة أهل السنة والجماعة، وهي الدورة الثالثة لهذا العام، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية بسفارة المملكة لدى جمهورية الهند، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف، بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية المالديف الأستاذ يحيى بن حسن القحطاني، والإمام الرئيسي للمركز الإسلامي بالمالديف ورئيس المجلس القومي للمساجد معالي الشيخ محمد لطيف، وبمشاركة نحو 120 إمامًا وخطيبًا ومؤذنًا وطالب علم.

وافتُتحت أعمال الدورة، التي تستمر ثلاثة أيام، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة للإمام الرئيسي للمركز الإسلامي بالمالديف معالي الشيخ الدكتور محمد لطيف، رفع خلالها الشكر والعرفان لقيادة المملكة العربية السعودية على ما تبذله من جهود كبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر العلم الشرعي المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، والعناية بالبرامج العلمية والدعوية التي تسهم في تعزيز قيم التسامح والتعايش بين الناس.

ونوّه معاليه بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف، وما تشهده من تطور وتعاون مثمر في مختلف المجالات، ولا سيما المجالات الإسلامية والدعوية، مؤكدًا أن إقامة مثل هذه الدورات والبرامج العلمية تجسّد متانة العلاقات بين البلدين، وتعكس حرصهما على تعزيز التعاون المشترك بما يخدم الإسلام والمسلمين.

كما أعرب معالي الشيخ الدكتور محمد لطيف عن شكره وتقديره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على اهتمامه ودعمه لهذه البرامج العلمية والشرعية، وما توليه الوزارة من عناية بتأهيل الأئمة والخطباء والمؤذنين وطلبة العلم، وتعزيز التعاون مع المؤسسات والجهات الإسلامية في مختلف دول العالم.

من جانبه، ألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية المالديف الأستاذ يحيى بن حسن القحطاني كلمة بهذه المناسبة، رفع في مستهلها الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، على ما يوليانه من عناية واهتمام بخدمة الإسلام والمسلمين، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنظيم الدورات العلمية والبرامج الشرعية النافعة التي تسهم في نشر العلم الشرعي المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، مقدمًا شكره لمعالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على متابعته واهتمامه ودعمه لهذه البرامج العلمية النوعية.

ونوّه السفير القحطاني بالعلاقات المتميزة والروابط الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف، وما تشهده من تعاون مستمر ومثمر في مختلف المجالات، ولا سيما مجالات العمل الإسلامي المشترك، مؤكدًا أن هذه البرامج تمثل إحدى صور التعاون البنّاء بين البلدين، وتسهم في تعزيز الشراكة والتنسيق في المجالات الإسلامية والدعوية بما يخدم الإسلام والمسلمين.

وعقب الكلمات الافتتاحية، انطلقت الدورة بشرح كتاب التوحيد لسماحة مفتي عام المملكة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، حيث تناولت أهمية توحيد الله عز وجل، وأثر العقيدة الصحيحة في صلاح الفرد والمجتمع، والتأكيد على أن الإسلام دين رحمة ومحبة وإحسان، وينبذ الغلو والتطرف.

وتأتي هذه الدورة ضمن البرامج العلمية الدولية التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في عدد من دول العالم، بهدف نشر العلم الشرعي المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتأهيل الأئمة والخطباء والمؤذنين وطلبة العلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى