دراسة اجتماعية : غياب “العيدية” قد يؤثر نفسيًا على الأطفال والبنات

تُعد العيدية من العادات الاجتماعية المتوارثة التي ترتبط بأجواء الأعياد، إذ تمثل لدى الأطفال مصدرًا للفرح والشعور بالاهتمام والمشاركة الأسرية. وتشير دراسات اجتماعية وتربوية إلى أن غياب العيدية أو الحرمان منها بشكل ملحوظ قد يترك آثارًا نفسية لدى بعض الأطفال، خصوصًا عندما يشعرون بوجود تمييز بينهم وبين أقرانهم .
ويرى مختصون في الشأن الاجتماعي أن قيمة العيدية لا تقتصر على الجانب المادي فحسب، بل تتجاوز ذلك لتكون رمزًا للاهتمام والاحتواء وتعزيز الروابط الأسرية. وقد يؤدي غيابها لدى بعض الأطفال إلى مشاعر الحزن أو الإحباط أو الإحساس بالاختلاف عن الآخرين، خاصة في البيئات التي تُعد فيها العيدية جزءًا أساسيًا من طقوس العيد .
كما أن البنات والأطفال عمومًا قد يتأثرون نفسيًا بدرجات متفاوتة تبعًا لأعمارهم وطبيعة البيئة الأسرية المحيطة بهم، إذ يمكن أن تظهر لديهم مشاعر المقارنة أو التساؤل حول أسباب عدم حصولهم على ما يحصل عليه الآخرون .
ويؤكد مختصون أن تعويض الجانب المادي يمكن أن يتم بطرق أخرى، مثل تخصيص وقت عائلي مميز، أو تقديم هدايا رمزية، أو إشراك الأطفال في أنشطة ترفيهية تعزز شعورهم بالفرح والانتماء، بما يسهم في الحفاظ على الأثر الإيجابي لأجواء العيد في نفوسهم .



