طفرة خدمية وإعمار يغيران ملامح محافظة الديوانية ضمن مشاريع 42 حياً

تشهد محافظة الديوانية حراكاً خدمياً وعمرانياً غير مسبوق يهدف إلى انتشال أحيائها من واقع الخدمات المتردي الذي عانت منه طويلاً، وذلك ضمن مشاريع حملة 42 حياً، وسط ارتياح شعبي ورسمي واسع يلمس التغيير الجذري في البنى التحتية والشوارع.
معاناة سابقة تطويها مشاريع التأهيل
في جولة لرصد آراء المواطنين، يروي الأهالي تفاصيل المعاناة السابقة وكيف تبدلت الصورة نحو الأفضل:
– رأي أهالي حي الضباط: يتحدث المواطن أبو حوراء قائلاً: “كنا حقيقة في السابق الأطيان والأتربة تدخل إلى البيوتات، وكذلك الشوارع الغير معبدة والشوارع المتعبة، اليوم الوضع اختلف هنالك أرصفة جيدة ومقرنص ثري دي وكذلك إكساء للشوارع، وكل هذا نحن في منطقتنا نشكر القائمين على الأعمال”.
– رأي أهالي صوب الشامية: عبّر المواطن سلمان عبد الرضا عن دهشته الإيجابية من حجم التغيير الحاصل، مشيراً إلى أنه في السابق كان المتجول يقول إن الديوانية لا تتغير وأن الديوانية تبقى في مكانها تراوح، وأضاف: “لكن اليوم تغير الوضع هنالك إكساء هنالك صب للشوارع الرئيسية، هنالك شيء جميل يذكر عن الديوانية”.
– رأي مواطن طريق نجف – ديوانية: أشار المواطن حبيب ظاهر القرعاوي إلى معاناته المستمرة سابقاً في طريق (نجف – ديوانية)، مبيناً أنه كان يرى الشارع أكثر من 3 كم بالذهاب و3 كم بالإياب يملؤه الحفر والمطبات، ليتابع بالقول: “واليوم الحمد لله الشارع كمل وأصبح جاهزاً، وكل هذا بفضل الجهود المبذولة للانتهاء من أعمال التأهيل الخاصة بـ 42 حياً”.
– رأي أهالي شارع الأمل: تحدث المواطن أبو نور الجبوري قائلاً: “كان الجميع يتنمر عن هذا الشارع، أنه شارع الأمل شارع متعب شارع لا يجدي نفعا، لكن اليوم شارع الأمل أصبح فعلا هو شارع الأمل الحقيقي بعد صب الشارع وسيكون إكماله عندما يكمل يكون بحلة جديدة وجيدة”.
رؤية حكومية تؤكد الشراكة الفاعلة
على الصعيد الرسمي، أكد المعاون الفني لمحافظة الديوانية، المهندس حيدر فرحان، أن الأعمال جارية على قدم وساق. وأوضح أن الشركات المنفذة للأعمال في المحافظة بدأت تعي أن العمل هو شراكة رسمية بين الحكومة وبين تلك الشركات التي بذلت جهوداً كبيرة من أجل إنجاح الأعمال والوصول إلى الصورة الصحيحة لتكتمل مدينتنا بالوجه الجميل الذي يخدم أبناء المدينة الذين عانوا ما عانوا في السنوات الماضية، معاهداً الجميع بأن الديوانية تتغير إلى الأحسن.



