نائب الرئيس الأمريكي جى دى فانس هل خان ترامب

لم تكن مواقف جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واضحة بشأن المواجهة العسكرية ضد إيران من البداية فقد كانت له تحفظات تصل إلى حد الرفض. وكان يستشعر أن المواجهة التي ستكلف الولايات المتحدة 30 مليار دولار في أشهرها الأولى إنما بدأت مرضاة للكيان صحفي في الكيان يدعى تال شينهاف زعم أن جي دي فانس كان له دور خفي في إفشال خطة سرية مشتركة بين جهاز الاستخبارات لدى الكيان وبين ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية
وكانت تركز الخطة على التخلص من النظام الإيراني فانس سرب تفاصيل الخطة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والذي بدوره أبلغ إيران بالمخطط المشترك ضد نظامها وشملت الخطة إمداد الكرد في إيران بآليات عسكرية وتدريبهم إحداث فوضى شاملة في إيران تمهد لإسقاط النظام التحرك وفق جداول زمنية مرتبة لتعجيل سقوط النظام الإيراني أسباب تحرك جي دي فانس ضد الخطة مخاوف من اتساع نطاق المواقع وإعادة سنياريو العراق مرة أخرى تفعيل دور تركيا كطرف داعم لدبلوماسية الحوار والوصول لحلول دون المواجهات.



