اعتقال ثلاثة عراقيين بتهم اعتداءات ارهابية ضد شبكات القطارات في المانيا

المستقبل/ متابعة

أعتقلت السلطات النمساوية احد المواطنين العراقيين بتهمة الارهاب.وتفيد تقارير بانه “وفي شهر تشرين الأول 2018 قام المتهم المدعو {قيصر .أ} بوضع قطع من الحديد علئ سكة القطار في ولاية بفاريا وفي ديسمبر كانون الاول تكرر الامر في برلين والغاية هي قلب القطار وإلحاق أضرار والقتل العمد وفي الحالتين وجد المحققون رسالة تهديد مكتوبة باللغة العربية وبجانبها علم لداعش”.
وأضافت “لم يحقق الاعتدائين أغراضهما وتعرض القطارين لأضرار تقنية لم تودي الئ انحرافهما عن المسار، لكن السلطات بدأت تحقيقاتها الفورية”.
وبينت التقارير ان “قصي قام بطبعة رسائل التهديد في محل للاستنساخ في المدينة التي يسكنها وهي العاصمة النمساوية فيينا وكان قد نسي نسخة الأصل من رسالة التهديد في جهاز الطباعة بمحل الاستنساخ، مما اثار من ريبة مالك المحل ألذي ابلغ الشرطة بالأمر وبعد أخذ البصمات الموجودة علئ الورق ومطابقتها ببنك المعلومات للأجانب تبين انها تعود للعراقي {قصي”.
وتابعت ان “الشرطة النمساوية تابعت المتهم وأخذت بعض من عينات الحمض النووي الخاصة به من النفايات التي كان يرميها وتمت مطابقتها مع ذات عينات الحامض النووي التي وجدت بمكان الحادث فتبين بانها متطابقة له ولزوجته، عندها أصدر قاضي التحقيق أمراً بمراقبة قصي مراقبة مشددة تضمنت تحركاته واتصالاته الهاتفية ووسائل تواصله الاجتماعي ، وتم جمع ادلة اخرئ عن تورطه الإرهابي والأشخاص الذين يرتبطون به”.
ونوهت التقارير الى انه “وعند اعتقال المتهم وزوجته التي عثر على {دي ان اي} في ذات مسرح الجريمة وتم الاعتقال بيوم الاثنين ٢٥ آذار الماضي و مداهمة شقته تم العثور على طائرة مسيرة محترفة ومنظار ليلي وقد اعترف بانه خطط ونفد الاعتدائين لوحده ولايوجد له اي اتصال مع {داعش} حسب تصريح أدلى به محاميه {فولفكانغ بلاشيت} لمجلة دير شبيغل الألمانية وبعد التحقيق معه اصدر قاضي التحقيق النمساوي أمرا اعتقال اوروبي لاعتقال عراقي وزوجته آخران بتهمة الانتماء لخلية قصي الارهابية والانتماء لمنظمة ارهابية وقد نفذت السلطات الجيكية امر الاعتقال لكليهما بعدما نزلا من الطائرة القادمة من تركيا والتي حطت في براغ يوم الأربعاء ٢٧ آذار الماضي حيث كان الزوجان بزيارة خاصة للعراق على حد زعمهما”.
وقامت الشرطة النمساوية في فيينا “باستدعاء اخ زوجة المعتقل في براغ وحققت معه وأخلت سبيله لاحقا، ولاتزال السلطات النمساوية والالمانية تحققان بالامر بحثا عن شركاء للخلية”.انتهى

اترك تعليقاً