العلاقات الامريكيه الايرانيه الى اين ستصل ـ وما موقف العراق منها …

ازداد توتر العلاقات بين ايران وامريكا مؤخرا عقب عودة الرئيس الامريكي دونالد ترامب من مؤتمر صحفي له في بروكسل بعد انتهاء مشاركته بقمه الناتو .
حيث اعلن ترامب يوم 8 مايو / ايار الماضي انسحاب بلاده من ” الاتفاق النووي ” واستئناف العمل بكافه العقوبات التي تم تعليقها نتيجه التوصل الى هذه الصفقه .
وسيتم تطبيق العقوبات على ايران في مرحلتين ، الاولى بدأت الاثنين / اغسطس ، حيث تم تحديد العقوبات ضد حيازة ايران لسندات الدولار ، والعقوبات المفروضه على تجاره الذهب والمعادن الثمينه ، وعقوبات ضد بيع ايران الجرافيت ، والالمنيوم ، والصلب ، والفحم ، وبرمجيات الانتاج ، وعقوبات على استحواذ العمله الايرانيه والديون السياديه .
ثم هدد الرئيس الامريكي بحظر النفط الايراني بالكامل ، وحرمانها من مصدر دخلها الكبير والرئيسي ، لكن هذا القرار سيؤدي في عجز في السوق العالميه حيث سيرتفع سعر البرميل مما يؤدي الي وقف جميع الصادرات وسيكون هذا كارثيا بالنسبه لايران .
فأجابت ايران على تهديدات ترامب بغلق مضيق هرمز وهذا سيؤثر على سوق النفط العالميه ، مما يؤدي الى حدوث ازمه في الطاقه حيث ان اغلب دول الخليج لن تتمكن من تصدير منتجاتها الى الخارج .
في سياق ذلك اعلن رئيس الوزراء العراقي رفضه العقوبات الامريكيه الموجهة ضد ايران حيث وصفها ” بالظالمة ” ، مضيفا ” لكن بغداد ستلتزم بها حمايه للشعب العراقي ” .
واكد العبادي ” تعتبر العقوبات خطا جوهريا واستراتيجيا ، ولن نتعاطف ولن نتعامل مع العقوبات ، نحن نرفضها لكن نلتزم بها حمايه للشعب ” ، متابعا ” لن نستطيع التعامل بالدولار الا من خلال الفيدرالي والامريكي ، كبقيه دول العالم ” .
حيث اعلن البنك المركزي العراقي بحضر التعامل بالدولار مع المصارف الايرانيه بعد ايام من بدء تصدير الدفعه الاولى من العقوبات الامريكيه ضد ايران ، وبحسب وثيقه رسميه صادره من البنك المركزي ، انه ” استنادا الى قرار مجلس اداره البنك يتم الاستمرار بحظر التعامل بالدولار مع فروع المصارف الايرانيه ” .
واضافت الوثيقه ” اما بخصوص عمله اليورو فالامر متروك لمتطلبات التعامل مع البنك المركزي الاوربي والمصارف التي تتعامل باليورو ” .




