كتلة الفضيلة: الاصلاح لا يعتمد اساليب الاكراه ولا يتحقق بساحة متوترة ومتقاطعة

 

المستقبل/ ايمان الركابي

قالت كتلة الفضيلة النيابية ان الاصلاح، لا يعتمد اساليب الاكراه، ولا يتحقق في ساحة متوترة ومتقاطعة.

وذكر رئيس الكتلة عمار طعمة في بيان تلقت وكالة اخبار المستقبل نسخة منه “مما يثير الاستغراب انه مع تصاعد دعوات الاصلاح و بروزها على المشهد السياسي زادت بنفس الدرجة المواقف الانفعالية والخطوات المتوترة، مما اضفى تعقيدا اكثر على المشاكل السياسية المتراكمة”.

واضاف انه “وقد يؤشر التقاطع ما بين الفرقاء وتوتر المشهد على تباين شديد في المنطلقات والغايات التي يُنادى بها ووجدنا مفردات الازمة تتكثر و تشتد الى الحد الذي وصلت للمطالبة بأنهاء عمل الرئاسات الثلاث والذي يعني ضمنا استقالة مجمل الحكومة، وهذا يستدعي وقفة جادة و مراجعة موضوعية لاسباب الازمة و جذورها و نعتقد ان القوى السياسية هي طرف و جزء من المشكلة اكثر من كونها جزء مساهم في الحل”.

وعد طعمة ان “الاصلاح يجب ان يلتزم وينسجم في كل خطواته مع الدستور والقوانين النافذة، وان التناغم مع ارادة و مطالب الشعب يساوق احترام الدستور المعبر عن اسمى صور و ارادة الشعب و تطلعاته”.

ودعا الى “الابتعاد عن الاساليب المتقاطعة مع تقاليد النظم الديمقراطية، وتجنب اساليب الاكراه التي يرفضها ولا يرتب لها اي اثر ناتج عنها في كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والاعراف المجتمعية”.

وطالب بـ “تشكيل لجنة من الخبراء والحكماء المستقلين بموافقة مجلس النواب، يكون من مهامها تقييم الاداء و تقديم المقترحات لتحسينه ومعالجة الخلل، وان يُحتكم اليها في الامور الخلافية”.

وشدد على ضرورة “مراعاة وحدة المعايير على القضايا والموضوعات المتشابهة، فليس صحيحا ان يمارس فريق سياسي سلوكا او يمنح لنفسه حق الوصاية على خطوات الاخرين خارج اطار الدستور والقوانين وينعت غيره عند ممارسة ذلك السلوك او الحق بأوصاف سلبية قاسية.