أخبار العراق

أبرز ما جاء في كلمة فخامة رئيس الجمهورية السيد نزار ئاميدي خلال مؤتمر ( اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة )

المستقبل / بغداد

إن تزامن هذه الفعالية السنوية مع ذكرى عاشوراء يمثل عاملاً مهماً في استلهامِ الدور البطولي والإنساني النبيل للسيدة زينب بنت الإمام علي، وهو الدور الذي نهضت به بإباءٍ وحكمةٍ وشجاعة أثناء مأساة كربلاء .

خلال العقود الأخيرة استمرت المرأة العراقية دائماً في تقديم الأمثلةَ على قدراتها في حفظ الحياة وصون التماسك الأسري وتجاوز الأزمات والمحن، سواء في مقارعة الدكتاتورية وطغيانها، أو في ظروف الحرب والحصار والفقر، وفي حربنا ضد الإرهاب والجريمة .

لا يغيب عن بالِ أيٍّ منكم تفاقم التطورات الأمنية والحربية في منطقتنا. وندرك جميعاً تداعيات هذه التطورات على اقتصاد بلدنا ومن ثم على أمنه واستقراره، وهذه آثار لن يكون أيّ بلد من بلدان المنطقة وحتى العالم بمنأى عن انعكاساتها. لا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون أمن واستقرار العراق .

إن مسؤوليتنا جميعاً كأجهزة وسلطات حكومية وقوى سياسية وكامل النظام السياسي العراقي هي في العمل الحريص جداً على استقرار البلد وصيانة أمنه وسيادته وتقديم مصالح العراق، وهي مصالح لا تتعدى على الآخرين بقدر ما تعضّد أيَّ جهد نبيل لتطويق هذه التداعيات وحفظ أمن وسلام المنطقة والعالم .

نحرصُ في رئاسةِ الجمهورية على دعم وترسيخ الجهد الحكومي والقانوني الصارم في القضاء على بؤرِ الفساد والمفسدين وحفظ واستعادة المال العام من جانب، وفي تعضيد أمن واستقرار البلد وصيانة استقلاله من جانب ثانٍ.

أدعو كافة الكتل السياسية المنضوية في ائتلاف إدارة الدولة أن يراعوا تمثيل المرأة في استكمال الكابينة الوزارية، وأنا كرئيس للجمهورية سأكون ممتناً لو تم ترشيح إحدى الأخوات نائباً لرئيس الجمهورية أو نائباً لرئيس مجلس الوزراء أو استحداث وزارة لشؤون المرأة خارج الاستحقاقات الانتخابية .
أدعو كافة الكتل السياسية المنضوية في ائتلاف إدارة الدولة أن يراعوا تمثيل المرأة في استكمال الكابينة الوزارية، وأنا كرئيس للجمهورية سأكون ممتناً لو تم ترشيح إحدى الأخوات نائباً لرئيس الجمهورية أو نائباً لرئيس مجلس الوزراء أو استحداث وزارة لشؤون المرأة خارج الاستحقاقات الانتخابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى