المصرف الأهلي العراقي يحصل على قرض بقيمة 50 مليون دولار من “التمويل الأمريكية” لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في العراق

شهدت السنوات القليلة الماضية اعترافاً دولياً متزايداً بالشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) لما تلعبه من أدوارٍ حاسمة ومهمة في خلق فرص عمل جديدة، ومساهمتها الكبيرة في تحقيق التنمية الاقتصادية والحد من أزمتي الفقر والبطالة، إضافة إلى أدوارها التكميلية في دعم الشركات الأكبر حجماً كونها تُعد الرافد الرئيسي لعمل هذه الشركات.
وفي العراق، أظهر تقرير أعده البنك الدولي، أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل حوالي 90% من إجمالي الشركات العاملة في العراق، وتوفر حوالي 70% من فرص العمل، كما أنها تساهم بحوالي 25% من الناتج المحلي الإجمالي، وفي الوقت الذي يوفر فيه القطاع الخاص العراقي نحو 60 % من الوظائف في العراق، فإن الشركات الصغيرة والمتوسطة مسؤولة عن معظمها. ورغم ذلك، تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة في العراق العديد من التحديات، بما في ذلك نقص السيولة.
ولمعالجة هذا التحدي، واصل المصرف الأهلي العراقي القيام بدوره الرائد في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر إطلاق البرامج المخصصة لدعم هذه الشريحة من العملاء بهدف زيادة قدراتها التنافسية وتطوير أعمالها، ولتعزيز دوره هذا تمكن المصرف خلال الفترة الماضية من الحصول على قرض بقيمة 50 مليون دولار امريكي من مؤسسة التنمية والتمويل الامريكية (DFC) مخصص لعملاء المصرف من الشركات الصغيرة والمتوسطة وبتكلفة منخفضة، مقابل إلتزام المصرف بالمساهمة بإضافة 35 مليون دولار تسهيلات خلال الخمس سنوات القادمة إلى محفظة قروض الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وبحصوله على هذا القرض، سيتمكن المصرف من مواصلة دعمه المنتظم لهذا القطاع الحيوي من خلال زيادة التمويل ورأس المال العامل، والذي بدوره سيدفع النشاط التجاري ويحافظ على الوظائف ويضمن مزيداً من الاستقرار الاقتصادي، خاصة وأن الشركات الصغيرة والمتوسطة تعد محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي، وتوفر فرص عمل جديدة، وتساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام، الأمر الذي سيكون له تأثير كبير على عائدات الشركات الصغيرة والمتوسطة وعملياتها في العراق.



