مقالات

الجيش والشرطة في عيدهما استحقاق للفخر والاحتفاء

بقلم:الإعلامية سجى اللامي

في كل عام يحمل شهراً كانون الثاني محطتين وطنيتين مهمتين في الذاكرة العراقية تتمثلان بعيد الجيش في السادس منه، وعيد الشرطة في التاسع وهما مناسبتان تستحضران مسيرة مؤسستين شكلتا على مدى عقود ركيزة أساسية في حماية الدولة وصون أمن المجتمع،
لم يكن دور الجيش العراقي والشرطة العراقية يوماً محصوراً في الواجبات العسكرية أو الأمنية فحسب بل امتد ليشمل حماية الاستقرار الداخلي ومواجهة التحديات الاستثنائية التي مر بها البلد في ظروف معقدة تطلبت قدراً عالياً من الانضباط والتضحية والمسؤولية الوطنية،
وتأتي هاتان المناسبتان هذا العام متزامنتين مع ترقية عدد من ضباط وزارة الدفاع ووزارة الداخلية، في خطوة تعكس تقدير المؤسسة الرسمية لجهود كوادرها، وتثميناً لما قدموه من أداء مهني والتزام ميداني في مواقع المسؤولية، فالترقية هنا لا تعد إجراء إدارياً فقط، بل هي استحقاق مهني يمنح لمن أثبت حضوره وكفاءته خلال مراحل حساسة من تاريخ البلاد.
إن ما تحقق من إنجازات أمنية خلال السنوات الماضية، وما يشهده الواقع من استقرار نسبي يقف خلفه عمل تراكمي وجهود مستمرة بذلها منتسبو المؤسستين، كل في موقعه بعيداً عن الأضواء واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وبهذه المناسبة أوجه تهنئتي إلى ضباط وزارتي الدفاع والداخلية الذين شملتهم الترقيات مع تمنياتي لهم بمزيد من التوفيق في أداء مهامهم ومواصلة العطاء بما يتناسب وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في خدمة العراق وأبنائه
وفي الوقت نفسه، أستذكر بتقدير بالغ شهداء العراق الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، وأسأل الله الشفاء العاجل لجرحاه وأن يحفظ العراق وأهله، وأن تبقى مؤسساته الأمنية سنداً للأمان والاستقرار.
“كتبت هذا المقال من القلب تقديراً لجهود أبطالنا في الجيش والشرطة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى