ال دغيم : تسويق الوجهات السياحية يعزز التوطين ويرفع الجاذبية والتوقعات تشير الى تجاوز 130 مليون زائر في العام الحالي 2026

أكد رئيس مجلس إدارة الإعلام السياحي بالمملكة العربية السعودية خالد ال دغيم أن استراتيجيات تسويق الوجهات السياحية في السعودية أسهمت في تحقيق نمو متسارع في القطاع السياحي .

وقال ال دغيم ان المملكة العربية السعودية استقبلت أكثر من 122 مليون سائح خلال عام 2025 من السياح المحليين والدوليين
وذكر ان إجمالي إنفاق سياحي تجاوز 300 مليار ريال سعودي لتسجل أعلى إنفاق سياحي في تاريخها ما يعكس نجاح الجهود الترويجية في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.
وأوضح آل دغيم خلال لقاء حواري نظمت جمعية الإعلام السياحي في مركز جده للمعارض والفعاليات عقب أفتتاح معرض جدة الدولي للسياحة والسفر بحضور النائب الاول لرئيس غرفة جدة المهندس رائد ابراهيم المديهيم وبحضور عدد من المهتمين أن هذا النمو انعكس بشكل مباشر على تعزيز التوطين وتمكين الكفاءات الوطنية.
وكشف ان نسبة التوطين في القطاع السياحي
السعودي تجاوزت 45% بالاضافة الى توفير أكثر من مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات الضيافة والسفر والإرشاد السياحي وتنظيم الفعاليات والخدمات المساندة.
وأشار إلى أن برامج التدريب والتأهيل السياحي أسهمت في رفع جاهزية الكوادر الوطنية، حيث تم تدريب وتأهيل أكثر من 100 ألف مستفيد خلال العامين الماضيين عبر برامج مهنية متخصصة، تستهدف تحسين جودة الخدمة ورفع كفاءة العاملين في المنشآت السياحية والفندقية.
وبيّن آل دغيم أن التسهيلات المقدمة للزوار
الدوليين شكّلت عنصرًا داعمًا لتسويق الوجهات السياحية، لافتًا إلى أن التأشيرة السياحية تُمنح لمواطني أكثر من 62 دولة، وأسهمت بشكل ملموس في زيادة أعداد السياح الوافدين ورفع معدلات الإقامة والإنفاق السياحي.
وفيما يتعلق بالآفاق المستقبلية، توقع آل دغيم
استمرار الزخم في القطاع السياحي خلال عام 2026، مدعومًا بتوسع المشاريع السياحية، واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى، وتحسن الربط الجوي، واستمرار برامج الترويج والتسويق للوجهات السعودية.
وأشار إلى أن التقديرات تشير إلى أن عدد الزوار
قد يتراوح بين 128 و132 مليون زائر خلال عام 2026، مع توقع ارتفاع الإنفاق السياحي ليتجاوز 320 إلى 330 مليار ريال سعودي، مدفوعًا بزيادة متوسط مدة الإقامة ونمو السياحة الترفيهية والثقافية وسياحة الفعاليات.
وأكد أن هذا النمو المتوقع سينعكس إيجابًا على زيادة فرص العمل ورفع نسب التوطين، إلى جانب توسيع نطاق برامج التدريب والتأهيل، بما يعزز جودة التجربة السياحية ويرفع كفاءة رأس المال البشري في القطاع.
وشدد آل دغيم في ختام حديثه في اللقاء
الحواري الذي حضره المهتمين في الشأن السياحي من منظمي رحلات وشركات سياحية على أن بناء وتسويق الوجهات السياحية لم يعد يقتصر على الترويج للمكان بوصفه موقعًا جغرافيًا، بل أصبح منظومة متكاملة تجمع بين التسويق، وسهولة الوصول، وجودة التجربة، وتوطين الوظائف، وتمكين الكفاءات الوطنية، مؤكدًا أن الإعلام السياحي يؤدي دورًا محوريًا في نقل قصة الوجهة وتحويلها من مجرد مكان يُزار إلى تجربة تُعاش، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.



