انطلاق فعاليات الملتقى الثالث عشر لمجلس الأسرة العربية للتنمية بجامعة بدر

علاء حمدي
تحت رعاية مركز جامعة بدر للدراسات الدولية انطلق صباح اليوم الأحد الموافق 6 سبتمبر 2026، بقاعات مركز جامعة بدر للدراسات الدولية فعاليات الملتقى الثالث عشر لمجلس الأسرة العربية للتنمية، إحدى مجالس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، والذي جاء هذا العام تحت عنوان “الأمن النفسي للأسرة العربية.. استراتيجية متكاملة لتعزيز الصحة النفسية والوقاية من الإدمان” بالتعاون مع كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بجامعة بدر متمثلة بعمادتها الأستاذة الدكتورة سهير عبد السلام، وبحضور كوكبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية..
وبحضور عميدة كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية الأستاذة الدكتورة سلوى ثابت، وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية..
و حضور نخبة من الضيوف الكرام، على رأسهم الدكتور شعبان شرف .
افتتح الملتقى سيادة اللواء الدكتور / محمد الكشكي مدير مركز جامعة بدر للدراسات الدولية، والذي رحب بجميع السادة الحضور، مؤكدا على الدور المحوري للأسرة العربية كخط الدفاع الأول في مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية الراهنة، ومشيدا بالشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني في بناء جيل واعٍ متوازن.
و تشرف الملتقى بحضور نخبة من القامات الأكاديمية والعلمية والإعلامية والقانونية، ومنهم:
• الدكتور أشرف عبد العزيز – الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة (القي كلمة مسجلة)
• الدكتور محمد المنشي – عضو مجلس إدارة الأسرة العربية للتنمية، الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، جامعة عين شمس
• الدكتورة سميرة بنتن – نائب رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية
• الأستاذ الدكتور نيفين مكرم لبيب – مستشار وزير التضامن الاجتماعي لشئون الأسرة، أستاذ مساعد بكلية الآداب جامعة القاهرة، مؤسسة مبادرة الأسرة المصرية، عضو المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة
• المستشار شادي غلاب – رئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين
• الإعلامي أيمن عدلي – رئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين (مدير الملتقى)
• الدكتور محمد سعد حامد – رئيس قسم الصحة النفسية والإرشاد النفسي، جامعة عين شمس
• الأستاذ عصام عطية – المحامي بالنقض والدستورية العليا
• الأستاذ الدكتور الخولي مفتاح الطرشاني – مستشار الهيئة العامة للتنمية البشرية والتكافل الاجتماعي
• الدكتورة غادة عبد الرحيم – خبير تطوير المناهج التعليمية، عضو مجلس أمناء مؤسسة حماية الأسرة
• الأستاذ الدكتور هبة صلاح حامد – مدير وحدة ضمان الجودة والاعتماد، كلية التربية النوعية، جامعة عين شمس
• الدكتور محمد سعيد – مدير مركز بحوث الأسرة، كلية الدراسات العليا، جامعة عين شمس (قام بادارة المؤتمر و محاورة السادة المشاركين)
• الأستاذ الدكتور علي حسن – رئيس تحرير مجلة الوسط
• الدكتور عبدالوهاب غنيم – مستشار كلية كامبردج الدولية البريطانية، عضو مجلس أمناء
• الدكتور عماد الحداد – عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، وعضو مجلس إدارة مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
• الدكتور أيمن الدهشان – عضو مجلس إدارة نظم الأجهزة الدولية، استشاري نظم الأجهزة الدولية
• الدكتورة جيهان حسن – مدير عام إدارة الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، دكتورة في علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
• الدكتور حسام محمود مطاوع – دكتور علم الاجتماع، جامعة المنصورة
ناقش الملتقى خمسة محاور رئيسية شملت:
– الأمن النفسي والصحة النفسية.. خط الدفاع الأول ضد الإدمان
– لماذا يقع الأبناء في الإدمان؟ (الأسباب النفسية والاجتماعية والأسرية، الصدمات النفسية، الحرمان، العنف الأسري، الضغوط، الإدمان الرقمي)
– التنشئة الأسرية والوقاية من الإدمان (بناء الشخصية المرنة، دور الحوار والحنو والقدوة، أخطاء التربية المؤدية للإدمان)
– الطلاق والصراعات الأسرية وأثرهما على الصحة النفسية للمراهقين (استراتيجيات حماية الأبناء بعد الطلاق)
– الأسرة شريك في العلاج والتعافي (اكتشاف الإدمان، الدعم النفسي، إعادة الدمج ومنع الانتكاسة)
تلت كلمة الافتتاح الأستاذة الدكتورة سهير عبد السلام / عميدة كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، والتي قدمت مشاركة قيمة ومتعمقة حول دور الأسرة في التربية السليمة والتقويم الأسري، مؤكدة على أهمية الحوار العائلي المفعل ودور الإعلام الواعي في الحفاظ على القيم الأسرية المصرية، وضرورة بناء منظومة تربوية متكاملة تحمي الأبناء من الضغوط النفسية والانحرافات السلوكية.
تلتها الدكتورة أمال إبراهيم / رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية، والتي رحبت بجميع السادة الحضور، وألقت كلمتها الترحيبية مؤكدةً على رسالة المجلس في دعم الأسرة العربية وتعزيز أمنها النفسي كقضية مركزية على أجندة التنمية المستدامة.
و اختتمت فعاليات الملتقى بتكريم السادة الحضور وتسليم الشهادات التقديرية تقديرا لجهودهم العلمية والمجتمعية، فضلا عن التقاط الصور التذكارية التي جسدت روح التعاون والشراكة الفاعلة بين جميع المؤسسات المشاركة.
كما و خرج الملتقى بمجموعة من التوصيات العلمية والتطبيقية، أبرزها:
أولا: على المستوى الأسري
• تعزيز ثقافة الحوار الأسري المفعل، وإتاحة مساحة آمنة للأبناء للتعبير عن مشاعرهم دون خوف من الوحدة أو اللوم أو العقاب.
• تدريب الآباء والأمهات على مهارات التربية الإيجابية والذكاء العاطفي.
• الاهتمام بالمؤشرات المبكرة للاضطراب النفسي لدى الأبناء (الملل الدراسي، تراجع التحصيل، الانطواء، العدوانية) والتعامل معها فور ظهورها.
• تجنب أسلوبي التسلط المفرط أو الإهمال، باعتبارهما من أبرز عوامل الخطر المؤدية للإدمان.
ثانيا: على المستوى المؤسسي والتعليمي
• إدماج برامج التوعية النفسية والوقاية من الإدمان ضمن المناهج الدراسية في مختلف المراحل.
• توفير أخصائيين نفسيين اجتماعيين في المدارس والجامعات لتقديم الدعم المبكر.
• إنشاء خطوط ساخنة ومراكز إرشاد نفسي متاحة ومجانية للشباب، تضمن السرية والخصوصية.
ثالثا: على المستوى الإعلامي
• تكثيف المحتوى الإعلامي الهادف والعلمي والإنساني، بعيدا عن التهويل الأمني أو الأخلاقي.
• تشجيع المؤسسات الإعلامية على إنتاج حملات توعية دورية موجهة للشباب والأسرة.
• ضبط المحتوى الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي بما يحد من الترويج غير المباشر لسلوكيات الإدمان.
رابعا: على المستوى الصحي والعلاجي
• توسيع شبكة مراكز علاج الإدمان الحكومية وتيسير الوصول إليها بتكلفة مناسبة.
• دمج الدعم النفسي كجزء أساسي من بروتوكولات علاج الإدمان، وليس العلاج الجسدي فقط.
• تفعيل برامج ما بعد التعافي (متابعة وإعادة الدمج المجتمعي) للحد من معدلات الانتكاسة.
خامسا: على مستوى السياسات والتشريعات
• تشريعات رادعة لمروجي المواد المسببة للإدمان، مع مراعاة الجانب العلاجي لا العقابي فقط.
• تخصيص ميزانيات لدعم الأبحاث العلمية والدراسات المتخصصة في الصحة النفسية للأسرة العربية.
• تشكيل لجنة متابعة دائمة لرصد تنفيذ هذه التوصيات وتقييم أثرها دوريا.



