“بعيداً عن المناصب.. الكابتن حيدر نجم يرسم خارطة طريق لانتشال نادي النجف من محنته”

لم تعد ازمة نادي النجف اليوم بخافية على احد فالبعيد قبل القريب بات يعلم بطبيعة الازمة واسبابها ومسبباتها ومن هذا المنطلق وبنوايا صادقة وخالصة استطيع الجزم بالقول ان نادي النجف اليوم لا يحتاج إلى أسماء لامعة تُستهلك إعلامياً مع اول كبوة لاقدر الله بل نحتاج إلى مشروع إنقاذ حقيقي يضع حداً لحالة التراجع والضياع التي يعيشها نادي النجف وان تباينت حدتها على فترات معينة
نادي النجف بتاريخه العريق وجماهيره الكبيرة يقف اليوم عند مفترق طرق خطير، حيث لم تعد الحلول المؤقتة ولا المسكنات الآنية قادرة على إخفاء عمق الأزمة. فالنجاة لا تصنعها «النجوم» ولا الشعارات، بل تصنعها إدارة حازمة واعية واستثمار جاد، وقرارات شجاعة تُنقذ النادي ورغم أن إدارة النادي سبق أن أعلنت فتح الأبواب أمام جميع المستثمرين والداعمين الحقيقيين، إلا أن غياب التفاعل الجاد والدعم الفعلي أبقى هذه المبادرات حبيسة التصريحات، دون أن تُترجم إلى شراكات حقيقية قادرة على إحداث الفرق وبغض النظر عن كل مايتم تداوله يبقى الاكيد ان مامن مستثمر طرق ابواب النادي بصورة جدية حتى هذه اللحظة كما اجد أنه من الضروري التأكيد على حقيقة واضحة، قيادة الأندية لا تُقاس بتاريخ اللعب داخل المستطيل الأخضر. فليس كل نجم سابق قادراً على النجاح إدارياً، لأن الإدارة علم وخبرة ورؤية، لا شهرة وأسماء رنانة، الأندية تُدار بالعقول لا بالألقاب، وبالمشاريع لا بالأمجاد السابقة بدليل انه قبل موسمين عندما توفر المال حقق النجف المركز الرابع وكان قريبا من المركز الثالث لذلك فالمال مع العمل السليم يحققان النجاح فنادي النجف ليس مجرد فريق كرة قدم، بل قيمة رياضية واجتماعية تمثل هوية المحافظة التاريخية المقدسة بأكملهابل ويمثل العراق باكمله والتفريط به يُعد تفريطاً بتاريخ مدينة وجمهور وأجيال. ومن هنا، فإن المسؤولية لا تقع على جهة واحدة، بل هي مسؤولية جماعية، تبدأ من أصحاب القرار ولا تنتهي عند رجال الأعمال القادرين على إحداث الفارق، لا الحضور الشكلي أو الدعم الموسمي العابر لذلك ومن منطلق الشعور بالمسؤولية اوجه نداءً واضحاً وصريحاً إلى السيد محافظ النجف الأشرف بضرورة التدخل الفوري
لان بقاء نادي النجف بهذا الوضع لم يعد مقبولاً، والتدخل لم يعد خيارًا بل واجباً، لما يمثله النادي من واجهة حضارية ورياضية، ولما له من تأثير مباشر على شباب المحافظة وسمعتها الرياضية.
النجف يستحق نادياً قوياً، لا اسماً مُستهلَكاً..
ونادي النجف يستحق إنقاذاً حقيقياً، لا وعوداً مؤجلة ولا صمتاً يفاقم الأزمات وحتى لا تفسر الكلمات على غير حقيقتها اقول ان لا نية لي ولا رغبة لدي بالعمل الاداري لا مع نادي النجف ولا مع سواه رغم ان خدمة النادي بالنسبة لي تمثل شرفا حقيقيا وجزءا من رد الدين لكن ذلك ليس في حساباتي الان كما أؤكد دعمي الكامل لاي اسم سيتصدى للمسؤولية وسأكون اول الداعمين له طالما انه سيعمل على انقاذ نادينا نادي النجف الحبيب.



