(المسمارين) علامة فارقة في الوصف الروحي ضمن الاعمال النحتية في مهرجان الواسطي لنسختهِ الرابعة عشر

(المسمارين) علامة فارقة في الوصف الروحي ضمن الاعمال النحتية في مهرجان الواسطي لنسختهِ الرابعة عشر
بقلم / إنعام العطيوي
(المسمارين) ضمن الاعمال النحتية المشاركة في مهرجان الواسطي لدورته الرابعة عشر من عام 2022 على قاعات دائرة الفنون العامة بوزارة الثقافة والسياحة والآثار.
وشكل هذا المنجز الفني التشكيلي النحتي علامة فارقة في الوصف الروحي وهو من مادة البرونز للنحات حسان قصي وهو عبارة عن مسمارين مثبتين على قاعدة ملتويين على بعضهما البعض وبارتفاع 56 سم متقاربين من بعضهما دون ان يتماسا.
اذ جعل الفنان لشكلي المسمارين يظهران في بنائهما التشكيلي وكأنهما يدوران حول بعضهما دون ان يتماسا وهي صورة حملت في ثناياها عدة تعابير كان ابرزها للمتلقي ان الارواح تتقارب فيما بينها وتساند بعضها البعض مع الحفاظ على كيانها الشخصي وتؤازر بعضها البعض للاستمرار بالوقوف .
فقد اعتمد الفنان في اسلوب قراءته للزمن طرح التقارب للأرواح هو استمرار الوقوف رغم الصعاب ودوران الازمنة كما حول النحات حسان قصي فكرة المسمار اشارة الى القوة والبقاء والثبات في المباديء .
تجدر الاشارة ان الفنان حسان قصي ساهم مع لجنة التشريفات في مهرجان الواسطي لاستقبال الفنانين المغتربين من خارج العراق وإيصالهم من مطار بغداد الى ورش العمل في المرسم الحر بدائرة الفنون العامة وقاعة فندق المنصور ميليا كما كرس وقته خلال المهرجان لتذليل الصعاب وتوفير كافة المستلزمات لإتمام البرنامج التشريفي لاستقبال وتوديع الفنانين والشخصيات الدبلوماسية ولساعات متأخرة من المساء طوال فترة المهرجان والبالغة اسبوعين متواصلين، دون كللٍ او ملل وعمل جاهداً لنقل الصورة الذهنية الحقيقية عن تفاصيل العمل اليومي للمهرجان وتحضيراته لكافة فناني المهجر وإطلاعهم على المنجز الثقافي الفني التشكيلي في العراق.



