أخبار دولية

حزب الجيل الديمقراطي يصدر بيان بشأن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة

علاء حمدي

يتابع حزب الجيل الديمقراطي باهتمام بالغ الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، في محطة سياسية مهمة تعكس تحولات واضحة في توازنات الإقليم، وتؤكد مجددًا أن مصر تظل مركز ثقل رئيسيًا وصاحبة دور محوري في صياغة معادلات الاستقرار في الشرق الأوسط.

ويرى الحزب أن انعقاد القمة المصرية-التركية، بالتزامن مع مشاركة الزعيمين في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية في البلدين، يمثل رسالة قوية بأن العلاقات الثنائية تتجه نحو مرحلة أكثر تقدمًا تقوم على المصالح المشتركة والشراكة الاقتصادية والاستراتيجية.

ومن المنتظر أن تشهد الزيارة بحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية ذات اهتمام مشترك، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يعكس إدراكًا متبادلًا لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، وحاجة دولها الكبرى إلى تنسيق أعمق يسهم في احتواء الأزمات ودعم مسارات الحلول السياسية.

ويؤكد حزب الجيل الديمقراطي أن هذه الزيارة تتجاوز بعدها الثنائي، إذ تحمل تأثيرات مباشرة على الأوضاع الإقليمية، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وتحديات غير مسبوقة، الأمر الذي يجعل من التقارب المصري التركي عامل توازن مهمًا يمكن أن يسهم في خفض حدة الاستقطاب، ودعم مفهوم الدولة الوطنية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

كما يشدد الحزب على أن أي انفتاح استراتيجي يجب أن يظل محكومًا بمعيار المصالح الوطنية المصرية، وأن قوة الدولة المصرية وثقلها السياسي يمنحانها القدرة على بناء شراكات متوازنة دون التفريط في ثوابتها أو المساس بأمنها القومي.

وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، مرحبًا بهذه الزيارة، مؤكدًا أنها تعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية في إدارة علاقاتها الإقليمية بحكمة واقتدار. وقال الشهابي إن خطوات التقارب بين البلدين الشقيقين جاءت ثمرة رؤية استراتيجية حكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وصبرٍ جميلٍ تحلّى به منذ ثورة 30 يونيو 2013، متحملًا كثيرًا من الإساءة والتجريح، إعلاءً لمصلحة الوطن، وإيمانًا بأن الدول تُدار بالعقل لا بردود الأفعال.

وأضاف أن ما نشهده اليوم هو حصاد لنهج سياسي رصين وضع استقرار المنطقة ومصالح الشعوب فوق أي اعتبارات، حتى تهيأت الأجواء للوصول إلى المرحلة الراهنة التي تقوم على الحوار والتفاهم وبناء المصالح المشتركة.

واختتم حزب الجيل الديمقراطي بيانه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس التركي إلى القاهرة ليست حدثًا دبلوماسيًا عابرًا، بل مؤشر على إعادة تشكل الخريطة السياسية والاقتصادية في المنطقة، وفرصة حقيقية لتعزيز التعاون بما يخدم الأمن القومي العربي، ويدعم مسار الاستقرار، ويفتح آفاقًا أوسع للتنمية والشراكة بين دول المنطقة.

علاء حمدي

يتابع حزب الجيل الديمقراطي باهتمام بالغ الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، في محطة سياسية مهمة تعكس تحولات واضحة في توازنات الإقليم، وتؤكد مجددًا أن مصر تظل مركز ثقل رئيسيًا وصاحبة دور محوري في صياغة معادلات الاستقرار في الشرق الأوسط.

ويرى الحزب أن انعقاد القمة المصرية-التركية، بالتزامن مع مشاركة الزعيمين في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية في البلدين، يمثل رسالة قوية بأن العلاقات الثنائية تتجه نحو مرحلة أكثر تقدمًا تقوم على المصالح المشتركة والشراكة الاقتصادية والاستراتيجية.

ومن المنتظر أن تشهد الزيارة بحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية ذات اهتمام مشترك، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يعكس إدراكًا متبادلًا لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، وحاجة دولها الكبرى إلى تنسيق أعمق يسهم في احتواء الأزمات ودعم مسارات الحلول السياسية.

ويؤكد حزب الجيل الديمقراطي أن هذه الزيارة تتجاوز بعدها الثنائي، إذ تحمل تأثيرات مباشرة على الأوضاع الإقليمية، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وتحديات غير مسبوقة، الأمر الذي يجعل من التقارب المصري التركي عامل توازن مهمًا يمكن أن يسهم في خفض حدة الاستقطاب، ودعم مفهوم الدولة الوطنية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

كما يشدد الحزب على أن أي انفتاح استراتيجي يجب أن يظل محكومًا بمعيار المصالح الوطنية المصرية، وأن قوة الدولة المصرية وثقلها السياسي يمنحانها القدرة على بناء شراكات متوازنة دون التفريط في ثوابتها أو المساس بأمنها القومي.

وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، مرحبًا بهذه الزيارة، مؤكدًا أنها تعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية في إدارة علاقاتها الإقليمية بحكمة واقتدار. وقال الشهابي إن خطوات التقارب بين البلدين الشقيقين جاءت ثمرة رؤية استراتيجية حكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وصبرٍ جميلٍ تحلّى به منذ ثورة 30 يونيو 2013، متحملًا كثيرًا من الإساءة والتجريح، إعلاءً لمصلحة الوطن، وإيمانًا بأن الدول تُدار بالعقل لا بردود الأفعال.

وأضاف أن ما نشهده اليوم هو حصاد لنهج سياسي رصين وضع استقرار المنطقة ومصالح الشعوب فوق أي اعتبارات، حتى تهيأت الأجواء للوصول إلى المرحلة الراهنة التي تقوم على الحوار والتفاهم وبناء المصالح المشتركة.

واختتم حزب الجيل الديمقراطي بيانه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس التركي إلى القاهرة ليست حدثًا دبلوماسيًا عابرًا، بل مؤشر على إعادة تشكل الخريطة السياسية والاقتصادية في المنطقة، وفرصة حقيقية لتعزيز التعاون بما يخدم الأمن القومي العربي، ويدعم مسار الاستقرار، ويفتح آفاقًا أوسع للتنمية والشراكة بين دول المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى