خالد جاسم نقيباً للصحفيين العراقيين ومؤيد اللامي نائباً له في انتخابات حاشدة

تحرير / سجى اللامي
شهدت نقابة الصحفيين العراقيين في بغداد اليوم الجمعة 6 شباط 2026، انتخابات حيوية لاختيار قيادة جديدة للدورة الثالثة والعشرين، أسفرت عن فوز الزميل خالد جاسم بمنصب نقيب الصحفيين العراقيين، فيما نال مؤيد اللامي ثقة الصحفيين ليشغل منصب نائب النقيب، إلى جانب جبار طراد كنائب ثانٍ.
جرت الانتخابات في مقر النقابة ببغداد تحت إشراف لجنة قضائية مستقلة بحضور واسع من الصحفيين من مختلف المحافظات العراقية الذين أدلوا بأصواتهم في أجواء انضباط وتنظيم مهني، مؤكدين التزامهم بقواعد العملية الديمقراطية، وإبراز دورهم في اختيار قيادة تعكس تطلعات الأسرة الصحفية.
كما شهد المؤتمر العام للنقابة وصول وفود إعلامية ومنظمات رفيعة المستوى من بريطانيا وبلجيكا وفرنسا ومصر والأردن وعمان، لمتابعة فعاليات الانتخابات والتأكيد على أهمية الشفافية والاحترافية في سير العملية الديمقراطية.
وكالة أخبار المستقبل قامت بتغطية الانتخابات مباشرة، مشيرة إلى أن الاقتراع انطلق صباح اليوم الجمعة بعد افتتاح فعاليات المؤتمر العام للنقابة، الذي خصص لانتخاب النقيب ونائبيه، بالإضافة إلى انتخاب أعضاء مجلس النقابة ولجنتي الانضباط والمراقبة، في إطار تعزيز دور النقابة المهني واستكمال هياكلها التنظيمية.
وبحسب النتائج النهائية، حاز خالد جاسم على غالبية الأصوات ليكون نقيباً جديداً للصحفيين العراقيين، في خطوة اعتبرها المشاركون تجسيداً للثقة المهنية في قدرته على قيادة النقابة خلال المرحلة المقبلة فيما تصدر مؤيد اللامي نتائج منصب نائب النقيب، معبراً عن دعم واسع من الزملاء الذين أبوا إلا أن يؤدوا دورهم الديمقراطي في اختيار ممثليهم. وجاء جبار طراد في المرتبة التالية لدعم مهام المكتب التنفيذي للنقابة.
وشهدت العملية الانتخابية مشاركة واسعة من الصحفيين الذين يمثلون مؤسسات إعلامية متنوعة من محافظات العراق، وسط حرص كامل على أن تكون العملية شفافة ومهنية بما يتوافق مع مبادئ حرية الصحافة واستقلال المهنة.
من جانبه، عبر عدد من الصحفيين عن تقديرهم لدور النقابة في تمثيل مصالح العاملين في الحقل الإعلامي مؤكدين أن هذا الاستحقاق يأتي في وقت يحتاج فيه الوسط الصحفي إلى تعزيز تمثيله ومواجهة التحديات المهنية والاجتماعية.
تجدر الإشارة إلى أن انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين تعد من أبرز الفعاليات المهنية في الساحة الإعلامية لما تمثله من منبر للدفاع عن الحقوق النقابية وتعزيز حرية التعبير وفق المعايير المهنية وسط متابعة واسعة من الصحافة المحلية والدولية.



