أخبار دولية

دار بركات تكرس ريادتها التربوية بفوز منصة مداد في قمّة الدوحة للتنمية المستدامة


الصحفية : ميرا علي


منذ تأسيس دار بركات للنشر عام 1994 على يد الأستاذ محمد بركات، شكلت الدار علامة فارقة في المشهد التربوي العربي، واضعة التعليم النوعي واللغة العربية في صميم مشروعها الثقافي والتعليمي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قدمت دار بركات مئات الكتب التعليمية والأدبية والبحثية، وغطت جميع المراحل الدراسية من الروضة حتى الثالث الثانوي، في مختلف المواد من لغات ورياضيات وتاريخ وجغرافيا واقتصاد وفلسفة، مساهمة في بناء أجيال واعية ومتمكنة من لغتها وهويتها.


وفي امتداد طبيعي لهذا الإرث التربوي، حققت دار بركات إنجازا عربيا جديدا بفوز منصة “مداد” المبرمجة لسلسلة “لغتنا حياتنا” لتعليم اللغة العربية، من تأليف الأستاذة رنا فؤاد رمال ، بالمرتبة الثانية من بين خمسة عشر مشروعا عربيا، وذلك خلال قمة الدوحة للتنمية المستدامة وريادة الأعمال التي اقيمت في كتارا في دولة قطر.


وشاركت رمال في القمة ببحث علمي بعنوان “أثر دمج مهارات القرن الحادي والعشرين في ضوء ريادة الأعمال في المناهج التربوية”، قدّمت فيه منصة “مداد” كنموذج تطبيقي مبتكر في تعليم اللغة العربية، يجمع بين المحتوى التربوي التفاعلي والتقنيات الحديثة، وينمي مهارات التفكير النقدي والابتكار لدى المتعلمين.

وقالت الأستاذة رنا فؤاد رمال إن هذا الفوز يشكل “تتويجا لمسار تربوي يؤمن بأن اللغة العربية قادرة على مواكبة العصر دون أن تفقد هويتها”، مؤكدة أن منصة “مداد” صممت لتكون “جسرا بين أصالة اللغة ومتطلبات القرن الحادي والعشرين، وأداة تعليمية تحفز الطالب على التفكير والابداع لا الحفظ فقط”.


من جهته، قال الأستاذ محمد بركات مؤسس دار بركات للنشر إن هذا الإنجاز “يعكس الرؤية التي انطلقت منها الدار منذ تأسيسها، والقائمة على تطوير تعليم عربي حديث يحترم العقل ويحفظ الهوية”. وأضاف أن دار بركات “تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في العقل العربي، وأن التحول الرقمي ليس خيارا بل ضرورة، شرط أن يكون قائما على محتوى تربوي رصين ورسالة ثقافية واضحة”.


وأكد بركات أن فوز منصة “مداد” يمثل خطوة متقدمة في مسار الدار نحو التعليم التفاعلي الذكي، ويعزز حضور التجربة العربية في المحافل التربوية الاقليمية والدولية. ويعد هذا الفوز تأكيدا جديدا على ريادة دار بركات في تطوير التعليم العربي، وقدرتها على مواكبة التحولات الرقمية والتربوية، مع الحفاظ على اصالة اللغة العربية ودورها المحوري في بناء الانسان والمجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى