أخبار العراق

رئيس الهيأة الوطنية للرقابة النووية يشارك في افتتاح مستشفى الأورام والطب النووي في نينوى

في حضور حكومي وتخصصي رفيع المستوى يعكس أهمية الطب النووي وتعزيز الاستخدامات السلمية للتقنيات النووية والإشعاعية، شارك رئيس الهيأة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية، المهندس النووي فاضل حاوي مزبان، والدكتور حامد الباهلي، مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة النووية ، في الفعالية الرسمية الخاصة بافتتاح مستشفى الأورام والطب النووي في محافظة نينوى، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين والقيادات المحلية والتخصصية، في مناسبة تجسد الاهتمام الوطني بتطوير خدمات الطب النووي وتعزيز استخدام التقنيات النووية والإشعاعية في المجالات الطبية.

ورافق رئيس الهيأة كل من مدير مديرية الرقابة الإشعاعية السيد عز الدين غيدان،، ومدير مديرية مراقبة التعرض الشخصي الدكتور عامر عبد الله، في حضور تخصصي يعكس دور الهيأة الرقابي في متابعة المؤسسات والمنشآت الطبية العاملة بالتقنيات الإشعاعية والنووية، وضمان تطبيق متطلبات السلامة والأمان الإشعاعي.

وشهدت الفعالية حضور وكيل وزارة الصحة، ومحافظ نينوى، ومدير عام دائرة صحة نينوى، وعدد من أعضاء مجلس محافظة نينوى، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الحكومية والمحلية.

ويمثل افتتاح مستشفى الأورام والطب النووي في الموصل إضافة نوعية إلى منظومة الخدمات الصحية التخصصية في محافظة نينوى، إذ يضم إمكانات وتجهيزات طبية متقدمة في مجالات تشخيص وعلاج الأورام، بما يعزز قدرة المحافظة على تقديم خدمات تخصصية متكاملة للمرضى، ويخفف عنهم عناء الانتقال إلى المحافظات الأخرى لتلقي العلاج.

ويضم المستشفى معجلات خطية (Linear Accelerators) لتقديم العلاج الإشعاعي المتقدم بدقة عالية، إلى جانب مفراس تماثلي (CT Simulator) لتحديد الأورام وتخطيط العلاج والجرعات الإشعاعية بدقة، فضلاً عن 33 غرفة رقود مجهزة بالكامل لاستقبال المرضى وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لمتلقي العلاجات الإشعاعية والكيميائية.

وأكد رئيس الهيأة الوطنية أن افتتاح هذا الصرح الطبي يمثل خطوة مهمة في سياق توجهات الدولة نحو تطوير البنى التحتية الصحية وتعزيز قدرات العراق في مجال الطب النووي، بما يسهم في الارتقاء بخدمات تشخيص وعلاج الأورام، وتوفير رعاية طبية تخصصية متقدمة للمرضى في محافظة نينوى والمحافظات المجاورة.

وأشار إلى أن التوسع في استخدام التقنيات النووية والإشعاعية في المجال الطبي يتطلب منظومة رقابية متخصصة وفاعلة تضمن أعلى مستويات السلامة والأمان، مؤكداً حرص الهيأة على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية في دعم الاستخدامات السلمية لهذه التقنيات، وفق الضوابط والمعايير الوطنية والدولية المعتمدة.

وتكتسب مشاركة الهيأة أهمية خاصة، انطلاقاً من مسؤولياتها الوطنية في ضمان الاستخدام الآمن للتطبيقات النووية والإشعاعية، وتعزيز متطلبات الأمن والسلامة الإشعاعية، ومتابعة الالتزام بالضوابط والمعايير الرقابية الوطنية، بما يضمن حماية المرضى والملاكات الطبية والعاملين والمراجعين والبيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى