قسم شؤون المرأة يـناقش دور العنصر النسوي في تطوير المهارات الشخصية وتحقيق النجاح المهني

عقد قسم شؤون المرأة في الهيئة ورشة عملٍ لتنمية المهارات الشخصيَّة في بناء العلاقات المهنيَّة الناجحة التي تؤدي دورًا حيويًا في تحقيق النجاح المهنيّ، والتي تؤثر على قدرة الفرد على العمل والتعامل مع الضغوط، وقيادة الآخرين بفعاليةٍ.
ورشة العمل التي حملت عنوان (المهارات الناعمة وأثرها في تطوير العمل) والمنعقدة في مقرّ دائرة العلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في الهيئة بمُشاركة عددٍ من ملاكات الهيئة النسويَّـة، سلطت الضوء على أهميَّة مفهوم المهارات والقدرات التي تساهم في تطوير ونجاح العمل المُؤسَّسي، وإبراز دور المرأة في تطوير مهارات البحث وتحليل البيانات، وإدراك الفرص والتعامل معها، وتحمل مسؤولية المشكلات ووضع استراتيجيات لحلها.
ونبَّهت إلى ما تواجهه المرأة من الضغوط ما بين العمل والأسرة وتحقيقها للتقدُّم المهني، رغم التحدّيات وآثار هذا التوازن من عدمه على التنشئة الاجتماعيَّة للأبناء، مُؤكّدةً أن المرأة العاملة مثالٌ حيٌّ لتحقيق التوازن بين مُتطلّبات العمل واحتياجاتها الخاصة وأسرتها؛ حاثة على إحداث التوازن بين عمل المرأة وحياتها الخاصَّة والأسريَّة، وتقليل مستوى التوتُّر والإرهاق لدى الأمَّهات العاملات؛ لتحقيق الجودة في العلاقات الاجتماعيَّة العائليَّة والتواصل بين أفراد الأسرة.
وتخللت الندوة مُحاضرة ألقتها (د.ريم النعيمي) عرَّفت خلالها بالمهارات الناعمة التي تشمل الصفات الشخصيَّة والمهارات التي تساعد الأفراد على التفاعل بصورةٍ إيجابيَّةٍ وفعّالةٍ مع الآخرين، مُنوّهةً بأنَّ المهارات الناعمة لا تتعلق بما لدى الفرد من معرفةٍ، وإنَّما بشخصيَّته، وكيفيَّة تطبيقه لمعرفته في المواقف العمليَّة، وهذا ما يجعل وجودها ضرورياً جنباً إلى جنب لتحقيق النجاح الشخصيّ والمهنيّ، لافتةً إلى أنَّ هذه المهارات يمكن نقلها، وتطويرها، بغضّ النظَر عن التخصُّص الأكاديميّ أو المسار المهنيّ.
وأشارت المُحاضرة إلى أنَّ هناك الكثير من المهارات الناعمة التي تتفاوت في أهميَّتها لدى أصحاب العمل، ومن أبرزها: التواصل والقيادة والتكيُّف وحل المشكلات والتفكير النقديّ والتعاون والعمل بروح الفريق، فضلاً عن تشكيل الأساس الذي يمكن عبره بناء علاقاتٍ قويَّةٍ واتخاذ قراراتٍ حكيمةٍ من خلال التعلُّم المستمر، والممارسة الفعَّالة، والاستفادة من التغذية الراجعة، التي بدونها لا يمكن لأيّ شخصٍ تطوير مهاراته وجعلها جزءاً لا يتجزأ من حياته اليوميَّة.



