مقالات

مؤتمر إنتخابي ناجح وعلاقات زمالة رائعة ومميزة

بقلم / عبدالامير الديراوي

منذ مساء الأربعاء ودعنا محبوبتنا البصرة متوجهين بحافلات Vìb هيأها فرعنا
الى عاصمتنا حيث يسكن القلب بغداد المكللة بالجمال والمتوسدة على ضفتي دجلة الخالد
تحركنا من مقر النقابة في البصرة عند الثانية عشرة والنصف ليلا فقد إمتلأت
مقاعد الحافلتين بزملاء المهنة من الشيوخ والشباب فكانت أحاديث وحوارات جميلة بين الزملاء الذين يباعد بينهم العمل ولا يلتقون إلا نادرا
وكل منا يطرح آراءه عن ما ستفضي الأنتخابات ومنهم سيقودون النقابة في السنوات الأربع القادمة
رغم ثقتنا المطلقة بكل ماقدمه الزملاء النقيب ونوابه وأعضاء مجلس النقابة ولا نخفي دعمنا ومساندتنا لهم ، لكن أرقام
وأعدادهم جعلنا نحسب للمنافسين الجدد ألف حساب كونهم أيضا زملاء المهنة .
وصلنا بغداد والشمس سبقتنا لتشرق مبكرا
ورغم تعب السهر والطريق
لكننا كنا فرحين بمشهد الصباح البغدادي المزدحم جدا ففي بوابة الفندق المخصص لنا كان عدد من أعضاء مجلس النقابة وهم يرحبون بقدومنا أعقبهم بعد الظهر حضور الزميل مؤيد اللامي والزميل خالد جاسم تحمدوا لنا بسلامة الوصول .
في المساء كانت لقاءات جميلة بين الزملاء وأسعدنا كذلك وصول زملائنا من المحافظات الأخرى فكانت لقاءات حميمة وحوارات جادة عن من يستحق قيادة النقابة للمرحلة المقبلة فبرغم وجود بعض الآراء لكن الإجماع يتجه نحو إعادة الثقة بالمجلس المكون من الزميل مؤيد وخالد وجبار وحسن ومحمد وناظم ورسول لأن
عملهم يشهد لهم بالانجاز ودوام التواصل لخدمة الأسرة الصحفية في بلدنا خدمة تستحق أن نثني على جهودهم ونعيد الثقة لهم ليواصلوا عطائهم فهكذا إتجهت الآراء دون أي تأثير .
في صباح الجمعة توجهنا الى مقر النقابة حيث يبدأ المؤتمر الأنتخابي وفي الطريق المؤدية اليه كانت صور المرشحين تفوق صور مرشحي مجلس النواب صور وشعارات وعبارات ورغم ترجلنا عن الحافلات من مسافة بعيدة بعض الشيء إستقلنا العشرات من الشباب والشابات وبأيديهم بطاقات تحمل صور وأسماء المرشحين في ظاهرة ملفتة للنظر لم نألفها في المؤتمرات النقابية السابقة ولوحظ عدد المرشحين لمنصب النقيب ونوابه والمجلس واللجان أكثر من المتوقع مما يعني الإستعداد لنيل شرف الفوز لخدمة زملائهم عن طريق النقابة .
دخلنا مبنى النقابة ونحن نحمل عشرات البطاقات الإنتخابية عدد من المرشحين أمطرونا بالقبلات والسلام الحار
وكان الجو مشحونا بالترقب وبعد جلسة إفتتاح المؤتمر الذي حضره عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي وتلاوة التقارير الإدارية والمالية والمصادقة عليها أعلنت اللجنة القضائية المشرفة عن بدء الإقتراع على المناصب المؤشرة في اللوحات الموضوعة أمام أعين الناخبين فتوجه الجميع لإداء هذه المهمة في جو ديمقراطي شفاف ورغم التكهنات عن فوز أي من المرشحين جاءت النتائج بمثل ما توقعناه وفاز من هو أكثر حضورا بين أعضاء النقابة وحضي بثقتهم حيث كنا نتابع تصاعد النتائج الى وقت متأخر من الليل وغادرنا بغداد صباح السبت ونحن لا نحمل الأرقام التي حصل عليها كل مرشح لكن الأسماء وردتنا ونحن في طريق العودة وفاز خالد جاسم بمنصب النقيب ومؤيد اللامي نائبا له كما هو توقعنا .
هنيئا من القلب لكل زملائنا الفائزين.
إذن هي رحلة متعبة خصوصا السفر بالحافلات
لكن الفرح بنجاح المؤتمر أزال عنا كل مظاهر التعب
سفرتنا كانت رائعة سادتها المحبة والتآلف شكرا لنقابتنا المركزية والفرعية على تنظيمها بهذا المستوى اللائق شكرا زميلنا مؤيد اللامي شكرا رئيس فرعنا الزميل صادق العلي وللجميع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى