أخبار دولية

محافظ القليوبية يتفقد مبنى الأمومة والطفولة بقرية طحانوب لدعم خدمات الرعاية الاجتماعية وتمكين المرأة

كتبت : علياء الهواري

استكمالًا لجولته الميدانية بمركز شبين القناطر، واصل الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، جولته التفقدية بزيارة مبنى الأمومة والطفولة بقرية طحانوب، وذلك لمتابعة انتظام سير العمل والاطمئنان على مستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين، في إطار جهود الدولة للارتقاء بمنظومة الرعاية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة، ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.

جاء ذلك بحضور الأستاذة أميمة رفعت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقليوبية، والدكتور محمد ليلية رئيس مركز ومدينة شبين القناطر، وعدد من القيادات التنفيذية.

وتفقد المحافظ أقسام المبنى، الذي تم إسناد تشغيله إلى جمعية ثمات للتنمية والتكافل الاجتماعي، حيث يضم دار حضانة بالدور الأرضي تقدم خدمات الرعاية والتنشئة للأطفال، إلى جانب مركز للأسر المنتجة بالدور الأول العلوي، والذي يوفر برامج تدريب وتأهيل مهني وأنشطة متنوعة تستهدف تمكين المرأة اقتصاديًا، وتنمية مهارات السيدات والفتيات، وتشجيع إقامة المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر.

واستمع المحافظ إلى شرح حول طبيعة الخدمات والأنشطة التي يقدمها المبنى، ودور جمعية ثمات للتنمية والتكافل الاجتماعي في إدارة وتشغيل المبنى، وتنفيذ برامج الرعاية والتمكين الاقتصادي، مؤكدًا أهمية تعظيم الاستفادة من إمكانات المبنى والتوسع في البرامج التدريبية والأنشطة التنموية، بما يحقق أقصى استفادة لأهالي القرية ويعزز من دور مؤسسات المجتمع المدني كشريك أساسي في جهود التنمية.

وأكد محافظ القليوبية أن الدولة، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير خدمات الرعاية الاجتماعية وتمكين المرأة، باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لم تقتصر على تطوير البنية التحتية فقط، بل امتدت لتشمل تنمية الإنسان، ودعم المرأة، ورعاية الطفل، وتحقيق التمكين الاقتصادي للأسر داخل قرى الريف المصري.

ووجه المحافظ بضرورة استمرار تطوير الخدمات المقدمة داخل المبنى، وتعظيم الاستفادة من جميع إمكاناته، والتوسع في برامج التدريب والإنتاج، بما يسهم في توفير فرص عمل للأسر، ورفع مستوى المعيشة، وتحقيق الاستفادة القصوى من المنشآت الخدمية، مع تعزيز التعاون بين مديرية التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية، بما يضمن تقديم خدمات اجتماعية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين، ويحقق أهداف المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في بناء الإنسان وتحسين جودة الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى