منفذ سيطرة سد الموصل.. الهيأة الوطنية تواصل إجراءاتها الرقابية لحماية الأمن الصحي والبيئي

تواصل ملاكات فرع نينوى التابع للهيأة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية تنفيذ مهام الفحص الإشعاعي الميداني للبضائع والمواد المستوردة عبر منفذ سيطرة سد الموصل الكمركي، في إطار مسؤولياتها الوطنية الرامية إلى حماية الصحة العامة والبيئة ومنع دخول أي مواد ملوثة إشعاعياً إلى البلاد.
وأكد مدير فرع نينوى السيد علي قاسم أن الفرق الرقابية التابعة للهيأة تنفذ أعمال الرصد والتدقيق وفق استراتيجية رقابية متكاملة تعتمد أحدث التقنيات والأجهزة التخصصية، لضمان خلو جميع الواردات من أي ملوثات إشعاعية عابرة للحدود.
موضحا أن الفرق الميدانية تستخدم منظومات الفحص البوابية الذكية المتطورة (Berthold) لإجراء المسح التلقائي لشاحنات الحمولات الكبيرة أثناء عبورها المنفذ، إلى جانب تنفيذ عمليات فحص مباشرة بواسطة أجهزة قياس ومجسات محمولة عالية الحساسية، بما يضمن أعلى مستويات الدقة والكفاءة في عمليات الرصد والتدقيق الإشعاعي على مدار الساعة.
ولا تقتصر الجهود الرقابية على الفحص الميداني فحسب، بل تشمل أيضاً التدقيق الوثائقي والإداري من خلال مطابقة البيانات الجمركية عبر نظام الأتمتة العالمي (ASYCUDA)، بما يسهم في تعزيز سرعة الإجراءات وتحقيق الامتثال الكامل للضوابط والتعليمات النافذة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الدور المحوري الذي تضطلع به الهيأة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية بوصفها الجهة الرقابية المختصة بحماية الأمن الصحي والبيئي في العراق، إذ تمثل عمليات الرصد والتدقيق في المنافذ الحدودية خط الدفاع الأول لمنع دخول أي مصادر أو مواد قد تشكل خطراً إشعاعياً على المواطنين والبيئة، وتعكس التزام الهيأة بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن الإشعاعي وتعزيز منظومة الحماية الوطنية.



