أخبار دولية

ندوة الشباب ودورة فى دعم التماسك المجتمعى فى ظل التصعيد الأقليمى الراهن بالسويس

علاء حمدي

فى إطار حملة حمايتهم واجبنا الذى أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات قطاع الإعلام الداخلى بتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس القطاع

نظم إدارة اعلام السويس بالتعاون والتنسيق مع جامعة السويس برئاسة الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل رئيس الجامعة ندوة حول الشباب ودورة فى دعم التماسك المجتمعى فى ظل التصعيد الأقليمى الراهن بالجامعة الأهلية حاضر فيها الاستاذ الدكتور محمد عبدالحكيم صيام استاذ بالجامعة الأهلية ومدير. إدارة الجودة ج السويس ومدير وحدة التخطيط الاستراتيجى ج السويس

بحضور الأستاذ الدكتور أحمد الدسوقى المنسق العام للجامعة الأهلية بالسويس

وافتتحت الأستاذة ماجدة عشماوى الندوة بالحديث عن تعزيز قيم الانتماء للوطن والاصطفاف خلف القيادة السياسية واوضحت أن المواطنه رابطة قانونية وسياسية تمنح الفرد حقوقا وتفرض عليه واجبات فى الدولة والانتماء شعور وجدانى وارتباط عاطفى ونفسى عميق بالوطن

وتحدث الدكتور محمد صيام حول محاربة الشائعات والحصول على المعلومات الدقيقة من مصادرها الرسمية اول باول

وأوضح أن نشر الشائعات يهدف إلى زعزعة الاستقرار تضليل الرأى العام تحطيم المعنويات او تحقيق مكاسب شخصية وسياسية وتنتشر غالبا فى أوقات الأزمات والغموض لتوليد الخوف والشك وتستخدم كأداة فى الحرب النفسية لإضعاف الثقة بين الأفراد والحكومات

وأكد دكتور صيام أن القانون هو الضامن الحقيقى لتنمية المجتمع ويسهم فى استقراره ونشر الأمن والعدالة بين أفراده كما أنه محرك نهوض العمل والارتقاء به وزيادة فاعليتة

وأشار إلى المشاركة المجتمعية وهى شكل متقدم من التفاعل يدمج بين المشاركة الشعبية الأفراد والتعاون المؤسسى للمنظمات لتحقيق أهداف مشتركة

ودعا الشباب إلى المشاركة فى الحملات للشعور بالمسئولية والانتماء للوطن واستثمار وقت الفراغ فى كل ما هو مفيد لتحقيق الأهداف والطموحات والمشاركة فى اتخاذ القرار المحلى هو دليل على أننا شركاء فى الوطن وليس مجرد متلقين

وأكد على الاستقرار المؤسسى لاستكمال مشروعات التنمية المستدامة

ودار الحوار مع الشباب حول أهمية الثقة فى القيادة السياسية لأن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعى والمسئولية الوطنية والاصطفاف خلف القيادة السياسية ضرورة حتمية للحفاظ على مقدرات الدولة واستقرارها

واخيرا القيادة السياسية المصرية تتعامل مع الملفات الإقليمية بحكمة واتزان واضعه نصب أعينها حماية الأمن القومى المصرى وصون استقرار المنطقة وهو ما يستوجب دعما شعبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى