هيأة المنافذ الحدودية تبحث تطوير الأداء وتعزيز الرقابة في اجتماع موسع

عقدت هيأة المنافذ الحدودية، اجتماعاً موسعاً برئاسة الفريق د. عمر عدنان الوائلي، وبحضور مدراء ومعاوني المنافذ الحدودية (البرية، البحرية، الجوية) لبحث سبل تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الرقابي في كافة المنافذ.
وتناول الاجتماع مناقشة خطة الهيأة الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، مع تحديد أولويات العمل في ضبط المخالفات وحماية المال العام ودعم المنتج المحلي.
وأكد رئيس الهيأة خلال الاجتماع على ضرورة الاستمرار في تطبيق الأنظمة الإلكترونية المتقدمة، واعتماد مبدأ تقاطع البيانات في جميع مراحل إنجاز معاملات البضائع، بما يشمل تدقيق الوصولات والأوزان، وصور السونار، ومتابعة فواتير الترسيم والتدقيق المستمر لها من قبل إدارات المنافذ، ومطابقة الموافقات الرسمية، مثل كتب الإعفاء وشهادات المنشأ والفواتير والفحص المسبق والتسلسلات الحدودية، إضافة إلى أوامر التسليم وبوليصة الشحن، لضمان دقة الإجراءات ومنع حالات التلاعب أو التزوير.
وفي إطار تطوير البنى التحتية، وجه رئيس الهيأة مدراء المنافذ إلى تعزيز التنسيق مع الحكومات المحلية لإعمار المنافذ وتلبية احتياجات الدوائر العاملة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الأداء.
كما أكد الوائلي على منع دخول العجلات والأشخاص غير المخولين إلى ساحات الكشف، وعدم السماح بممارسة أي نشاط تجاري داخل المنافذ الحدودية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وأشار رئيس الهيأة إلى وجود دعم حكومي وأمني ومتابعة من قبل الجهات الرقابية المختصة، مما يعزز قدرة الهيأة على تنفيذ مهامها بكفاءة.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على الالتزام بالخطة العامة والعمل بروح الفريق الواحد لترسيخ منظومة رقابية متطورة تدعم الاقتصاد الوطني وأمن الحدود.



