وقفة : (أزمة السلع الفاسدة)

بقلم لواء.د.عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الأسبوع عن وقائع فعلا مؤلمة الاوهى ظهور ظاهرة السلع الفاسدة،منها مايتم ضبطها لكن طالما ظهرت تلك الظاهرة فمن الممكن أن يتم تسريب بعضها للمواطنين دون ضبطها،وماله من أثر مميت على صحة المصريين،شملت تلك السلع الفاسدة طبقا لبعض أخبار الضبط اللحوم والفراخ وحتى الفول السودانى واللب وعصير القصب وهي سلع كما نري هامة للغاية وهى سلع رغم أن منها ماهو أصبح صعب على المواطن شراؤها
ولكن مع غشها وبيعها بأسعار أقل من مثيلاتها بالطبع عن السلعة السليمة، ولكنها أكيد متواجدة فى كل بيوتنا لتمكن البعض من شرائها بأسعار أرخص نوعا ما، وليست متواجدة ببيوتنا فقط بل أيضا بالمطاعم المختلفة والفنادق بدرجاتها المختلفة وغيرها ومايستجد فإذا لم يكن لدي المسئولين وقفة جادة فقل على الدنيا السلام، لماذا سلوكيات البعض مننا وصلت لتلك المرحلة من الإنحدار،
لماذا لا يعلن المسئولون عن قيام المختصين من اساتذة الجامعات بالقيام بدراسة تلك الظواهر و أسبابها ونتائجها والتوصيات لحلولها، وإستراتيجيات الدولة لمواجهتها وإلا القادم سيكون أسوأ نحن مازلنا نحتاج للمبدعين لحل أزماتنا ومشكلاتنا،نحتاج لناس مبدعين بجد لإيجاد الحلول لأزماتنا بدلا من الوقوف محلك سر،ولا نرى إلا تصريحات لاتودى ولاتجيب،اللهم قد بلغت اللهم فأشهد،إلى هنا إنتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن أكون بها من المقبولين،وإلى وقفة أخري الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.



