النقل البري يُعزز مكانة العراق الإقليمية بتفاهمات استراتيجية مع 8 دول

في إطار توجهات وزارة النقل لتعزيز الربط الإقليمي وتنشيط حركة التجارة العابرة، جرى توقيع مذكرات تفاهم مع ثماني دول بهدف تطوير منظومة النقل البري ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية بما يُسهم في تقليص مدة العبور ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكدّ مدير عام الشركة العامة للنقل البري السيد مرتضى كريم الشحماني أن مذكرات التفاهم شملت كُلاً من مصر، والأردن، وسوريا، وإيران، وروسيا، وأرمينيا، وأذربيجان، والسعودية، مع وجود خطوات متقدمة لإبرام مذكرة تفاهم مماثلة مع تركيا، بما يعزز انفتاح العراق على محيطه الإقليمي والدولي.
وأوضحَ الشحماني أن هذه التفاهمات أسهمت بشكل ملموس في تسهيل حركة الشاحنات وتقليص زمن وصول البضائع إلى وجهاتها النهائية، فضلاً عن تبسيط الإجراءات الجمركية واللوجستية، وتفعيل الأنظمة الدولية المعتمدة في مجال النقل البري، الأمر الذي انعكس إيجاباً على انسيابية حركة البضائع ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
وأضاف : أن اعتماد آليات تنظيم حديثة لإستقبال شاحنات النقل الدولي عبرَ المنافذ الحدودية أسهم في تقليل الزخم وتنظيم مسارات العبور، بما يعزز ثقة الشركات الناقلة بقدرة العراق على توفير ممرات آمنة وفعالة لحركة التجارة العابرة.
وبيّنَ أن هذه الخطوات تمثل جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى ترسيخ دور العراق كمحور لوجستي مهم يربط بين آسيا وأوروبا، ويدعم حركة التبادل التجاري الإقليمي، بما يُسهم في تنشيط القطاعات الاقتصادية المختلفة وتوفير فرص عمل جديدة.
وإختتم الشحماني تصريحه بالتأكيد على أن الشركة العامة للنقل البري ماضية في توسيع شبكة علاقاتها الدولية وتطوير بنيتها التشغيلية وفق المعايير العالمية، بما يعزز من تنافسية قطاع النقل البري العراقي ويخدم توجهات الدولة في دعم الاقتصاد الوطني.



