أخبار العراق

الشهابي: مصر بقرارها المستقل وقوة جيشها وتنويع تسليحه قادرة على حماية الأمن القومي العربي

علاء حمدي

أكد ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن التصريحات المنسوبة للسفير الأمريكي لدى تل أبيب حول «استيلاء إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله» تمثل عدوانًا لفظيًا خطيرًا يكشف عقلية استعلاء واستباحة مرفوضة، ويؤكد أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني ليس مجرد احتلال عابر، بل مشروع توسعي يستهدف المنطقة بأسرها.

وقال الشهابي إن هذه التصريحات الصادمة تفضح حقيقة الصراع، وتثبت أن القضية الفلسطينية ليست قضية حدود أو مفاوضات فقط، بل قضية شعب يواجه مخطط اقتلاع وطمس هوية، ومحاولات فرض واقع بالقوة على حساب الحقوق التاريخية المشروعة.

وأضاف أن من يتحدث عن “الاستيلاء على الشرق الأوسط” يتجاهل أن المنطقة ليست أرضًا بلا أصحاب، بل أوطان لشعوب حرة لن تقبل بالهيمنة أو الوصاية، وأن فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة العربية مهما حاول البعض القفز عليها أو تهميشها.

وشدد الشهابي على أن مصر كانت ولا تزال السند الرئيسي للقضية الفلسطينية، وأن موقفها ثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أي محاولات لتصفية القضية أو فرض حلول تنتقص من الحقوق المشروعة.

وأكد أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتنويع مصادر تسليح القوات المسلحة وتعزيز قدراتها القتالية والاستراتيجية منح مصر استقلالية كاملة في قرارها العسكري، وجعل جيشها قادرًا على حماية حدودها والدفاع عن أمنها القومي وصون الأمن القومي العربي، وردع أي محاولات لفرض الهيمنة أو تغيير خريطة المنطقة بالقوة.

وأوضح أن قوة مصر لا تهدف إلى الحرب، بل إلى منعها، وأن الجيش المصري سيظل قوة ردع وسلام في آن واحد، يحمي الأرض ويصون الكرامة ويمنع أي تهديد يمس استقرار المنطقة أو حقوق شعوبها.

واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن زمن الاستعمار قد انتهى، وأن أي مشروع للهيمنة على الشرق الأوسط سيصطدم بإرادة الشعوب العربية وبقوة الدول الوطنية، وفي مقدمتها مصر، التي ستظل — قيادةً وشعبًا وجيشًا — حصنًا منيعًا للقضية الفلسطينية ودرعًا للأمن القومي العربي، وقادرة على الدفاع عنه مهما تعاظمت التحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى