مقالات

نظرية متداولة عن عملية الإنقاذ الأمريكية الفاشلة

د. عمار رياض اللفتة

كان “الطيار الذي أسقط” خبر تم تداوله للتغطية لعملية عسكرية أمريكية فاشلة للاستيلاء على المخزون الأساسي الإيراني من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60٪، أي ما يقرب من 440-970 رطلا.

يعتقد الخبراء ان المخزون اليورانيوم الأساسي يقع في أصفهان، حيث وجد حطام الطائرات بالضبط.

هذا يفسر لماذا قصفت الولايات المتحدة المنطقة بشدة أثناء “البحث” ولماذا تم تدمير طائرات C-130 دون إعلان وجود خسائر في الأرواح.

أصيبت C-130s على الأرض بينما حاولت القوات الخاصة ايجاد المواد المخصبة. لكن العملية أصبحت بأكملها عملية إنقاذ ضخمة لإجلاء الجنود الأمريكيين.

الأدلة على “قصة سرقة اليورانيوم”

الموقع: تم اجراء عملية الإجلاء في منطقة أصفهان، والتي تحوي أحد أهم المنشآت النووية الإيرانية.

مقياس القوة: الحجم الهائل للطائرات والمروحيات المفقودة بما في ذلك أصول الرفع الثقيل مثل وحدات C-130J Commando من أجل “الانتزاع والاستيلاء” على مخزونات اليورانيوم المخصب

كانت طائرات الهليكوبتر 160 من SOAR MH-47 Chinook و MH-6 Little Birds التي كانت في الموقع تحاول نجدة الطيار. وليس من المنطقي هبوط اثنين من C-130J لعملية إجلاء الجندي المفقود.

بدلا من ذلك، كانوا سينقلون وحدات برية متخصصة مثل قوة دلتا أو قوات البحرية الخاصة (DEVGRU)، التي تم تدريبها خصيصا على “هزيمة المسار” والتعامل مع أسلحة الدمار الشامل (WMD).

يقع مهبط الطائرات الذي هبط عليه 2x C-130J على بعد 37 كم فقط (22 ميلا) من مجمع النفق تحت الأرض اليورانيوم الملحق بمركز أصفهان للتكنولوجيا النووية

كما استخدموا 3x C-130J لإجلاء جميع الجنود.

وهذا اكثر عقلانية بكثير من فكرة إرسال هذا العدد الضخم من الطائرات والجنود لإجلاء الطيار.

وما يعزز هذه النظرية قيام ترامب بطرد كبار جنرالاته قبل يومين بسبب عدم موافقتهم على هذه العملية.

ومن المستحيل عدم وجود قتلى او جرحى في هذه العملية بغض النظر عن نوعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى