البيئة والصحة تعززان الوقاية المهنية بندوة متخصصة حول الأمراض الانتقالية وداء الكلب

نظّمت وزارة البيئة، ممثلة بدائرة التوعية والإعلام البيئي، بالتنسيق مع دائرة شؤون الألغام ووزارة الصحة/دائرة الصحة العامة، ندوة توعوية متخصصة ضمن أعمال اللجنة الوطنية للتوعية والتثقيف الصحي، استهدفت موظفي الوزارة لرفع مستوى الوعي بالأمراض الانتقالية ومخاطر داء الكلب، وتعزيز إجراءات الوقاية في بيئة العمل.
وتناولت الندوة عدداً من المحاور، أبرزها الأمراض الانتقالية وسبل الحد من انتشارها، ومخاطر داء الكلب وطرق الوقاية منه، إلى جانب تأثيرات الضغط النفسي في بيئة العمل، والإجراءات اللازمة للحد من الإجهاد الحراري وضربة الشمس أثناء تنفيذ المهام الميدانية.
كما استعرضت الندوة أضرار المواد البلاستيكية وانعكاساتها السلبية على الصحة العامة والبيئة، مع طرح حلول عملية للحد من مخاطرها وتعزيز السلوكيات الصحية السليمة.
وأكد مدير عام دائرة التوعية والإعلام البيئي، أمير علي الحسون، أن هذه الندوات تمثل جزءاً من برنامج وطني متكامل يهدف إلى ترسيخ ثقافة وقائية مستدامة، مشيراً إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الحكومية لتعزيز الوعي الصحي في بيئات العمل المختلفة، بما يسهم في حماية العاملين ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.



