أخبار دولية

بحث يحذر من المخاطر النفسية والاجتماعية للإدمان الرقمي لدى الأطفال

متابعة علاء حمدي

ضمن فعاليات الملتقى الثاني عشرد.امال ابراهيم رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية، أحد مجالس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة الأمين العام والمشرف علي المجالس د اشرف عبد العزيز تحت رعاية جامعة سيناء

عُرض بحث علمي للدكتور حسام محمود مطاوع، دكتوراه علم الاجتماع بكلية الآداب – جامعة المنصورة، تناول فيه المخاطر النفسية والاجتماعية للإدمان الرقمي لدى الأطفال، مسلطًا الضوء على التحديات المتزايدة التي تفرضها البيئة الرقمية على تنشئة الأطفال واستقرار الأسرة.

وأوضح الباحث أن الإدمان الرقمي لم يعد يقتصر على الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية، بل امتد ليشمل الإدمان على العلاقات الافتراضية، والألعاب الإلكترونية، والمراهنات، والمواد الإباحية، والمخدرات الرقمية، في ظل غياب الوعي الكافي لدى كثير من الأسر بطبيعة هذه المخاطر وأساليب المنصات الرقمية في التأثير على الأطفال وتشكيل وعيهم.

وأشار البحث إلى أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى اضطرابات نفسية وسلوكية خطيرة، من بينها الاكتئاب، والعزلة، واضطرابات الشخصية، وصعوبات التعلم والتخاطب، فضلًا عن آثار اجتماعية وثقافية تسهم في تراجع القيم وضعف الانتماء، وقد تدفع بعض الأطفال إلى الانخراط في أنشطة غير مشروعة عبر الإنترنت.

كما قدم الباحث مجموعة من التوصيات العملية، أبرزها تعزيز دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في دعم الأسرة، وإعادة تطوير منظومة مكاتب تسوية المنازعات الأسرية بما يمنح الخبراء الاجتماعيين دورًا أكبر في الوقاية قبل التقاضي، إلى جانب الاستثمار في تنمية مهارات الأبناء الرقمية بصورة آمنة وتحويلها إلى مجالات إنتاج وإبداع، مع تنقية المحتوى الرقمي وتعزيز الرقابة والتوعية الأسرية.

وأكد المشاركون في الملتقى أن حماية الطفل في العصر الرقمي أصبحت مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والإعلام، وصناع القرار، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، ويحافظ على الهوية والقيم والاستقرار الأسري في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى