حين يكتب الدم حياة جديدة… وزارة التربية تضيء طريق الإنقاذ للمرضى

جسدت وزارة التربية عبر المديرية العامة للتخطيط التربوي/قسم شؤون المرأة، وبالتعاون مع وزارة الصحة/المركز الوطني لنقل الدم، بعداً إنسانياً لافتاً من خلال إطلاق حملة للتبرع بالدم في ديوان الوزارة، تحت شعار: ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً.
وأوضح المكتب الإعلامي في وزارة التربية أن الحملة شهدت مشاركة موظفي الوزارة في مبادرة تهدف إلى تعزيز رصيد الدم ومشتقاته، وتلبية احتياجات المرضى، لاسيما المصابين بالفشل الكلوي واللوكيميا والحالات الحرجة، ضمن جهود دعم المنظومة الصحية.
وجرت الحملة برعاية ومتابعة وزير التربية وكالة الدكتور أحمد الأسدي، الذي جدد دعمه للمبادرات الإنسانية التي تعزز التكامل بين مؤسسات الدولة، وترسخ ثقافة العمل التطوعي.
وأضاف المكتب أن المبادرة سجلت إقبالاً بلغ نحو (60) متبرعاً، ما يعكس ارتفاع مستوى الوعي الإنساني داخل الوسط التربوي، وترسيخ قيم التكافل في دعم القطاع الصحي.



