رئيس هيأة المنافذ الحدودية يعلن إطلاق سراح جميع سائقي الصهاريج العراقيين المحتجزين في سوريا

أسفرت الجهود والمتابعات المباشرة التي أجراها رئيس هيأة المنافذ الحدودية، الفريق الدكتور عمر عدنان الوائلي، وبتوجيه من دولة رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي، عن إطلاق سراح جميع السائقين العراقيين والبالغ عددهم ١٥ سائق ، الذين كانوا محتجزين لدى السلطات السورية منذ فترة على خلفية مخالفات ارتُكبت أثناء عملهم في نقل مادة زيت الوقود بواسطة الصهاريج.
وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة من الاتصالات والمتابعات التي تولّاها رئيس هيأة المنافذ الحدودية، كان آخرها تواصله المباشر مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، الدكتور قتيبة بدوي والدكتور خالد البراد المعاون لشؤون الكمارك السوري ، حيث جرى بحث موضوع السائقين المحتجزين والظروف المحيطة باحتجازهم، والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم جميعاً، وهو ما تحقق بفضل التعاون والتفاهم بين الجانبين العراقي والسوري والإعفاء من رسوم المخالفات.
وتؤكد هذه الجهود الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة العراقية، برئاسة السيد علي الزيدي، لشؤون المواطنين العراقيين ورعاية مصالحهم داخل البلاد وخارجها، ولا سيما سائقي الصهاريج الذين يؤدون دوراً مهماً في دعم الاقتصاد الوطني، وتنشيط حركة التجارة مع دول الجوار، وما يتحملونه من مشاق ومخاطر في سبيل استمرار حركة النقل والتبادل التجاري.
وتؤكد هيأة المنافذ الحدودية بأن متابعة أوضاع هؤلاء السائقين والعمل على معالجة المشكلات التي تواجههم تمثل جزءاً من المسؤولية الوطنية تجاه شريحة تسهم بصورة مباشرة في تأمين احتياجات الأسواق العراقية وتشغيل الأيادي العاملة ، وتعزيز النشاط الاقتصادي، والمحافظة على انسيابية حركة البضائع عبر المنافذ الحدودية.
وتثمن الهيأة التعاون الذي أبداه رئيس الهيئة العامة للمنافذ والكمارك السورية، الدكتور قتيبة بدوي، في معالجة هذا الملف، مؤكدة استمرار التنسيق المباشر مع الجانب السوري لمعالجة أي معوقات قد تواجه الناقلين العراقيين والسوريين، بما يحفظ حقوقهم ويخدم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين.



